كلاب ضالة وعدوانية بثلاثاء الأولاد.. ناقوس الخطر يدق وأصوات الساكنة تطالب بالتدخل العاجل

موند بريس / عبد اللطيف ساسي

تعيش ساكنة ثلاثاء الأولاد بإقليم سطات على وقع حالة متزايدة من القلق والخوف بسبب تفاقم ظاهرة الكلاب والقطط الضالة، التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج وهاجساً حقيقياً لدى عدد من المواطنين، خصوصاً في ظل ظهور حيوانات يُلاحظ عليها سلوك غير مألوف وعدوانية مفرطة.
وتتحدث الساكنة عن انتشار عدد من الكلاب الضالة بمحيط الأحياء والشوارع، بما يثير مخاوف متزايدة، لاسيما بالنسبة للأطفال والتلاميذ وكبار السن، الذين قد يجدون أنفسهم في مواجهة حيوانات عدوانية دون وسائل للحماية أو الهروب.
ولا تتوقف المخاوف عند خطر الهجوم أو العض، بل تمتد أيضاً إلى احتمال انتقال بعض الأمراض، خصوصاً في حال وجود حيوانات مريضة أو مصابة، وهو ما يجعل الوضع يستدعي تعاملاً جدياً وسريعاً من الجهات المختصة، بدل انتظار وقوع حادث مأساوي حتى يتحول الملف إلى أولوية.
أمام هذه الوضعية، ترفع الساكنة صوتها مطالبةً السلطة المحلية والمجلس الجماعي لولاد بالتدخل العاجل، بتنسيق مع المصالح البيطرية والجهات المختصة، من أجل معاينة الوضع ميدانياً واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة، وفق الضوابط القانونية والصحية المعمول بها. كما أن معالجة الظاهرة لا ينبغي أن تقتصر على التخلص من الحيوانات، وإنما تتطلب مقاربة مسؤولة ومستدامة تشمل الحد من تكاثر الحيوانات الضالة، ومعالجة مصادر انتشارها، والتعامل مع الحيوانات المريضة أو العدوانية وفق الإجراءات المعتمدة، مع حماية سلامة المواطنين.
الساكنة لا تنتظر وقوع ضحية حتى تتحرك الجهات المسؤولة؛ فالوقاية والتدخل المبكر يظلان أفضل بكثير من معالجة نتائج حادث قد تكون عواقبه خطيرة. ومن هنا، فإن النداء اليوم واضح: تحركوا قبل فوات الأوان، وافتحوا هذا الملف بشكل عاجل، ونظموا حملة ميدانية لمعاينة أماكن انتشار الحيوانات الضالة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين، فإن الوضع، حسب إفادات متداولة بين الساكنة، أصبح يستدعي اليقظة والتدخل العاجل والمسؤول، لأن سلامة المواطنين، وخاصة الأطفال، لا تحتمل الانتظار.
ثلاثاء الأولاد تدق ناقوس الخطر… فهل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه؟

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد