بعد نفي العثماني لرواية الريسوني، تتهاوى افتراءاته التي تتوارى خلف الصفة

الصفة لا تاتي من عدد المشتركين ولا من طول الحلقة ولا من ادعاء النزال مع الاستبداد. الصفة تاتي من منهج. المنهج عند الريسوني، في هذه النازلة على الاقل، منهج راو لا منهج محقق. المحقق يسال قبل ان يقسم. الراوي يقسم كي لا يسال.

يوتيوب مساحة حرة. الحرية لا تترجم تلقائيا الى صحافة. الاف القنوات تتكلم في السياسة. قليل منها يتحمل كلمة محض افتراء من رجل اقحم في المتن. التحمل يكون بالتراجع او بالبرهان. لا ثالثة تسمى السياق. السياق لا يخلق مكالمة.

العثماني حدد انه يوضح لانه ذكر بالاسم. اي انه ما كان ليتدخل في تحليل عام عن الحزب. تدخل في خبر كاذب عن شخصه. هذا يحدد ايضا حدود الرد: لسنا امام سجال ايديولوجي بين اعلامي وتيار. نحن امام تكذيب لمادة خبرية. من يحول التكذيب الى هجوم على الصوت الحر يسرق النقاش مرة ثانية، كما سرق الخبر اول مرة.

المتطفل يكره الحدود. الحدود تمنعه من تحويل كل شيء الى حلقة. الحد هنا واضح: لا اتصال، لا سب، لا كلمة نابية مسموعة من مستشار ملكي. ما فوق ذلك اراء. ما تحت ذلك كان يراد له ان يبتلع كحقيقة. لم يبتلع.

يبقى ان القناة قادرة على تجاهل البيان والمضي الى عنوان جديد. التجاهل نفسه سيكون اعترافا. لان الخبر اذا كان صحيحا يستحق الدفاع عنه بالحجة لا بالهروب الى موضوع تال. الهروب علامة المنتج لا علامة المحقق. المنتج يبدل السلعة. المحقق يراجع الملف.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد