أسود الأطلس يحطون الرحال بجنوب إفريقيا.. وهبي يراهن على بداية قوية أمام ليسوتو

موند بريس.

بعد بداية موفقة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، شدّ المنتخب الوطني المغربي الرحال إلى جنوب إفريقيا لخوض ثاني اختبار له في المسابقة القارية، عندما يواجه منتخب ليسوتو الثلاثاء المقبل بمدينة بلومفونتين. ويسعى المنتخب المغربي إلى تعزيز رصيده ومواصلة مشواره بثبات، في مباراة تجرى خارج الديار وفي ظروف مختلفة عن مواجهة الجولة الأولى أمام الغابون.

وصلت بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى جنوب إفريقيا في الساعات الأولى من يوم الأحد، استعداداً لمواجهة منتخب ليسوتو، الثلاثاء 29 شتنبر، برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ويخوض أسود الأطلس هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد افتتاح مشوارهم في التصفيات بانتصار على المنتخب الغابوني بهدفين دون رد، في المباراة التي جرت الجمعة الماضية بالرباط، ليحصد المنتخب المغربي أول ثلاث نقاط في المجموعة الأولى.

وبمجرد وصوله إلى بلومفونتين، استأنف المنتخب تحضيراته للمباراة، على أن تتواصل التدريبات خلال اليومين المواليين لوضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية والفنية قبل موعد المواجهة.

ويدخل الناخب الوطني محمد وهبي المباراة في ظل مجموعة من الغيابات والتغييرات التي تعرفها تركيبته الحالية، بعدما شهدت لائحة المنتخب غياب عدد من العناصر لأسباب مختلفة، من بينها الإصابة والإيقاف، مقابل حضور أسماء شابة وجديدة ضمن حساباته.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت أن وهبي استدعى 29 لاعباً للمباراتين أمام الغابون وليسوتو، ضمن قائمة شهدت عودة نايف أكرد، إلى جانب حضور عدد من الوجوه الشابة، فيما يغيب أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف، بينما يغيب آخرون بداعي الإصابة.

ويطمح المنتخب المغربي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليسوتو، من أجل مواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في المجموعة الأولى، في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة الثانية وتحديد ملامح المنافسة على بطاقات التأهل.

وستجرى المباراة على أرضية ملعب تويوتا ستاديوم بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، بعدما اختار منتخب ليسوتو الملعب الجنوب إفريقي لاستضافة اللقاء بسبب عدم توفر ملاعبه على الشروط المطلوبة لاحتضان المباريات الدولية.

وتنطلق المواجهة يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026 في الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي لجنوب إفريقيا، أي الواحدة بعد الزوال بتوقيت غرينيتش، في لقاء يراهن خلاله المنتخب المغربي على مواصلة بدايته الإيجابية في التصفيات القارية

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد