معرض الفضة بتزنيت يفتح أبوابه لحرفيي الخزف والألبسة التقليدية ومنتوجات العسل ( فيديو )

موند بريس / محمد أيت المودن

تزنيت – يحتضن معرض الفضة، المنظم في إطار الدورة الرابعة عشرة لمهرجان تيميزار بمدينة تزنيت، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 20 يوليوز، فضاءً متنوعاً يجمع بين أصالة الصناعة التقليدية المغربية وانفتاحها على التجارب الدولية، من خلال مشاركة واسعة للصناع التقليديين والتعاونيات والمهنيين من داخل المغرب وخارجه.

ويضم المعرض هذه السنة 60 رواقاً موزعة بين صناع تقليديين متخصصين في صياغة الحلي الفضية، وحرفيي الخزف، ومنتجي العسل، وصانعي الألبسة التقليدية السوسية، إلى جانب تعاونيات تنشط في مجال المنتوجات المجالية، في مشهد يعكس غنى وتنوع التراث الحرفي والاقتصادي بجهة سوس ماسة ومختلف جهات المملكة.

ويشكل متحف الحلي الفضية القديمة أحد أبرز فضاءات المعرض، حيث يمتد على مساحة تناهز 200 متر مربع، ويعرض نماذج نادرة من الحلي التقليدية التي توثق لتاريخ صياغة الفضة بالمغرب، وتبرز الخصوصيات الجمالية والثقافية لهذا الموروث العريق.

ومن أبرز مستجدات دورة هذه السنة، تخصيص رواق لعرض الآليات والمعدات العصرية الموجهة لخدمة الصانع التقليدي المتخصص في صياغة الفضة، في خطوة تروم التعريف بأحدث التقنيات التي تساهم في تطوير الإنتاج وتحسين جودة المنتوج، مع الحفاظ على الهوية الأصيلة للحرفة.

ويعرف المعرض مشاركة عارضين من عدد من الدول الأجنبية، من بينها تركيا، وفرنسا، والهند، وإيطاليا، وماليزيا، والسنغال، ما يضفي على التظاهرة بعداً دولياً، ويعزز فرص تبادل الخبرات والتجارب بين المهنيين، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتسويق والترويج للصناعة التقليدية.

ويواصل معرض الفضة، باعتباره أحد أبرز محطات مهرجان تيميزار، ترسيخ مكانته كفضاء اقتصادي وثقافي يجمع بين المحافظة على التراث الحرفي وتشجيع الابتكار، فضلاً عن دعم الصناع التقليديين والتعاونيات وتسويق منتوجاتهم أمام الزوار والمهتمين من داخل المغرب وخارجه.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد