موند بريس / محمد أيت المودن
يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، في 20 نونبر من كل سنة، اليوم العالمي للطفل، وهو التاريخ الذي يصادف اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل في عام 1959 واعتمادها لاتفاقية حقوق الطفل في عام 1989، وهي الاتفاقية التي يعد المغرب من بين الدول الأولى التي وقعت عليها. وهي مناسبة لتجديد انخراط جميع الفاعلين ببلادنا للنهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والانخراط الشخصي لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للامريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل.
وتعتبر مشاركة الأطفال في كافة القضايا التي تعنيهم، من الحقوق الأساسية للطفل، ومبدئا تربويا وحقوقيا وجب الحرص على أخذه بعين الاعتبار في البرامج والسياسات في مجال الطفولة، وبطريقة تشاركية مع الأطفال أنفسهم. ولذلك تحرص بلادنا من خلال مجموعة من المناسبات واللقاءات الوطنية على الاستماع إلى آراءهم واقتراحاتهم، وإعطائهم فرصة للتعبير.
وتشكل مناسبة اليوم العالمي للطفل، فرصة لتكريس حق الأطفال في المشاركة والإصغاء إليهم. وفي هذا الإطار، نظمت المديرية الجهوية للتعاون الوطني لجهة سوس ماسة يوم 28 نونبر 2025 بمركز المواكبة لحماية الطفولة، اجتماعا اللجنة التقنية الممثلة للجنة الإقليمية لحماية الطفولة حيت ترأسها طفلين.
يهدف هذا النشاط إلى:
- تعزيز حق الأطفال في المشاركة؛
- إشراك الأطفال وإسماع صوتهم من خلال تقلدهم منصب المسؤولية ليوم؛
- أن يكونوا قدوة ومرجعًا بالنسبة للأطفال الآخرين.
برنامج اللقاء:
- انطلاق أشغال اجتماع اللجنة التقنية الممثلة للجنة الإقليمية لحماية الطفولة:
- ترأس الاجتماع من طرف طفلين؛
- تقديم عرض مبسط حول وضعية الطفولة على مستوى العمالة أو الإقليم وكذا الأولويات برسم 2026: منسق(ة) مركز المواكبة لحماية الطفولة؛
- تفاعل الطفلين مع مضامين العرض: سؤال/جواب؛
- تقديم التوصيات من طرف الطفلين؛
- ختام الاجتماع.
قم بكتابة اول تعليق