موند بريس / محمد أيت المودن
تيزنيت – عاشت مدينة تيزنيت على إيقاع أجواء احتفالية مميزة ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان تيميزار للفضة، حيث شهدت السهرات الفنية إقبالاً جماهيرياً كبيراً وتفاعلاً لافتاً مع العروض الموسيقية التي أحياها عدد من الفنانين المغاربة، في مشهد عكس المكانة التي بات يحتلها المهرجان على الساحة الثقافية والفنية الوطنية.
وامتلأت فضاءات الحفلات بجمهور من مختلف الأعمار، قدم من مدينة تيزنيت ومن مناطق مجاورة، للاستمتاع ببرنامج فني متنوع جمع بين الأغنية الأمازيغية والشعبية والعصرية، حيث ردد الحاضرون أشهر الأغاني وصفقوا بحرارة للفنانين الذين أبدعوا في تقديم عروض تفاعلية أضفت على الأمسيات أجواء من البهجة والحماس.
وشكلت السهرات الفنية التي أحياها الفنان الشعبي عبد الله الداودي ، الرايسة فاطمة تبعمرانت ، حميد نرزاف ، أحمد أماينو ، الرايس أعراب أتيكي ، لازارو ، حاتم إدار ، مازاكان ، مسلم ، وآخرون. إحدى أبرز محطات المهرجان، إذ ساهمت في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار، وعززت الحركية الاقتصادية والسياحية بالمدينة، من خلال تنشيط مختلف المرافق التجارية والخدماتية، بالتزامن مع تنظيم معرض الفضة الذي يبرز مهارة الصناع التقليديين ويحتفي بالموروث الحرفي العريق الذي تشتهر به تيزنيت.
ويؤكد مهرجان تيميزار، الذي يقام من 15 إلى 20 يوليوز، مكانته كموعد سنوي يجمع بين الثقافة والفن والصناعة التقليدية، من خلال برنامج متكامل يضم معارض متخصصة، وندوات فكرية، وورشات مهنية، إلى جانب السهرات الفنية التي تشكل فضاءً للتلاقي والانفتاح على مختلف الألوان الموسيقية.
ويجمع متابعون على أن النجاح الجماهيري الذي حققته السهرات الفنية يعكس حسن التنظيم وجودة البرمجة، كما يؤكد قدرة مهرجان تيميزار على ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية بالمملكة، لما يقدمه من مساهمة في تثمين التراث المحلي والتعريف بمدينة تيزنيت كعاصمة للصياغة الفضية، فضلاً عن دوره في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للمنطقة.
قم بكتابة اول تعليق