موند بريس.
في عملية أمنية غير مسبوقة، اضطرت أجهزة الحماية الأمريكية إلى تغيير خطة مغادرة الرئيس دونالد ترامب لتركيا في اللحظات الأخيرة، بعدما رصدت الاستخبارات معلومات اعتُبرت جدية بشأن احتمال استهداف الطائرة الرئاسية بصاروخ.
وبحسب ما أوردته شبكة «CBS News»، جرى تنفيذ مناورة أمنية سرية لإخفاء موقع ترامب الحقيقي عن أي جهة قد تكون تراقب تحركاته، حيث نُقل بعيداً عن الأنظار من «إير فورس وان» إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز C-32A.
وجاء القرار في أعقاب معلومات استخباراتية أمريكية وتركية تحدثت عن مخطط محتمل لاستهداف الطائرة الرئاسية خلال الإقلاع، وهي المرحلة التي تكون فيها الطائرات أكثر عرضة لهجمات الصواريخ بسبب تحليقها على ارتفاع منخفض.
وفي خطوة لافتة، استُخدمت شاحنة لخدمات التموين في المطار لتنفيذ عملية النقل بعيداً عن أعين الصحفيين والمراقبين، بينما واصلت «إير فورس وان» إجراءاتها المعتادة، لتبدو وكأن الرئيس لا يزال على متنها.
وبقي عدد من المسؤولين والصحفيين داخل الطائرة الرئاسية، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، في حين رافق وزير الدفاع بيت هيغسيث ترامب على متن الطائرة البديلة.
وتكشف هذه التفاصيل عن مستوى التعقيد الذي بلغته الإجراءات الأمنية لحماية الرئيس الأمريكي، كما تفتح الباب أمام تساؤلات في واشنطن حول طبيعة التهديد الاستخباراتي الذي استدعى تنفيذ هذه الخطة، ولماذا تم الإبقاء على أشخاص آخرين على متن الطائرة المستخدمة كطائرة تمويه.
وأكد ترامب لاحقاً أنه التزم بتعليمات جهاز الخدمة السرية، معرباً عن ثقته في الإجراءات التي تتخذها الأجهزة المكلفة بحمايته.
قم بكتابة اول تعليق