“فاطمة الإفريقي” تكتب مقالها الأخير : وطني تظلم فيه الكفاءات ويكرم فيه اللصوص
موند بريس : من أجل عيونه التي أرى بها الشمس وشوقا للفرح الذي هجر نظراته، ضجرا من القلق الذي سكن نبضه، خوفا عليه منهم، حبا فيه وفي حياتي منه، سأتوقف عن الكتابة.. لأنني لم أعد