موند بريس.
حقق فريق المغرب الفاسي فوزاً ثميناً على حساب حسنية أكادير بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب البشير بمدينة المحمدية، لحساب الجولة الثانية من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي» لكرة القدم.
ودخل الفريقان المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز رصيدهما في بداية الموسم، غير أن المغرب الفاسي كان الأكثر نجاعة أمام المرمى، حيث نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال الشوط الأول، ليحسم جزءاً كبيراً من المواجهة لصالحه.
وبعد مرحلة أولى اتسمت بالتنافس والندية، تمكن أنس المهراوي من افتتاح حصة التسجيل للمغرب الفاسي في الدقيقة 27، بعدما استغل فرصة داخل منطقة العمليات وأودع الكرة في شباك حسنية أكادير، مانحاً فريقه أفضلية مهمة.
ولم يتراجع الفريق الفاسي بعد الهدف الأول، بل واصل ضغطه وتحركاته الهجومية، وهو ما أثمر عن هدف ثانٍ في الدقيقة 39، حمل توقيع تشيغوفاتسو ماباسا من ضربة جزاء، ليُنهي المغرب الفاسي الشوط الأول متقدماً بهدفين دون مقابل.
ومع بداية الجولة الثانية، حاولت حسنية أكادير العودة في النتيجة ورفع نسق المباراة، ونجح الفريق السوسي في تقليص الفارق في الدقيقة 56، بعدما ترجم رضا الرياحي ضربة جزاء إلى هدف، لتعود المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات خلال الدقائق المتبقية.
وضغطت حسنية أكادير من أجل إدراك هدف التعادل، في الوقت الذي عمل فيه المغرب الفاسي على الحفاظ على تقدمه واستغلال المساحات المتاحة عبر الهجمات المرتدة، لتستمر الإثارة إلى غاية صافرة النهاية.
وبهذا الانتصار، حصد المغرب الفاسي ثلاث نقاط جديدة، رافعاً رصيده إلى 6 نقاط، ليواصل بدايته المثالية في البطولة ويحتل صدارة الترتيب مؤقتاً.
في المقابل، تجمد رصيد حسنية أكادير عند 3 نقاط، ليحتل المركز السادس، بعدما كان قد استهل مشواره في البطولة بتحقيق الفوز خلال الجولة الأولى.
ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية مهمة للمغرب الفاسي قبل استكمال مشواره في البطولة، فيما سيكون على حسنية أكادير العمل على تصحيح بعض الجوانب واستعادة التوازن في الجولات المقبلة.
قم بكتابة اول تعليق