مخاوف من الدفتيريا داخل المدارس.. آباء التلاميذ يطالبون بتشديد اليقظة وتوفير معطيات رسمية

موند بريس.

دعت الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إلى تعزيز الإجراءات الوقائية داخل المؤسسات التعليمية، في ظل المخاوف التي أثيرت عقب تسجيل حالات إصابة بداء الدفتيريا، مطالبة بتنسيق عاجل وميداني بين قطاعي الصحة والتربية الوطنية من أجل ضمان سرعة التعامل مع أي حالات مشتبه فيها والحد من مخاطر انتقال العدوى.

وأكدت الفدرالية، في بلاغ لها، أن المؤسسات التعليمية تستدعي يقظة صحية متواصلة بالنظر إلى الكثافة الكبيرة للتلاميذ داخلها، مشددة على أهمية تفعيل لجان اليقظة وتتبع الوضع الصحي بالمؤسسات، مع اعتماد آليات واضحة للتبليغ والتدخل عند ظهور أي أعراض أو حالات يشتبه في إصابتها بالمرض.

كما طالبت الهيئة بضرورة توفير معلومات رسمية ودقيقة للأسر حول الوضع الوبائي، معتبرة أن التواصل المؤسساتي المنتظم من شأنه الحد من انتشار الإشاعات والأخبار غير الموثوقة، وتمكين الآباء والأمهات من اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة بناءً على معطيات صادرة عن الجهات المختصة.

وفي الجانب الوقائي، وجهت الفدرالية نداءً إلى الأسر من أجل مراجعة الدفاتر الصحية لأبنائهم والتأكد من استكمال مختلف اللقاحات المقررة، باعتبار التلقيح من أهم وسائل الوقاية من الأمراض المعدية والحد من انتشارها داخل التجمعات المدرسية.

كما شددت على ضرورة التعامل بجدية ومسؤولية مع أي أعراض قد تثير الشك، من خلال الاحتكام إلى المساطر الطبية المعتمدة والتواصل مع المصالح الصحية المختصة، بدل اللجوء إلى التشخيص الذاتي أو تداول معلومات غير مؤكدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، دعت الفدرالية الأسر إلى التحلي بالهدوء وتجنب تهويل الوضع، مؤكدة أن التعامل مع أي تطورات صحية داخل المؤسسات التعليمية ينبغي أن يتم وفق المعطيات الرسمية والتوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجهات المختصة، بما يضمن حماية التلاميذ والأطر التربوية ويحول دون انتشار الأخبار الزائفة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد