موند بريس : محمد بونفاع
خرج أبناء الشعب من الطلبة خالين الوفاض، بعدما احتكر رجال السلطة و الأمن و بعض رؤساء المصالح و السياسيين و أصدقاءهم مقاعد الماستر بكلية الحقوق سطات، و كانت الصدمة لعدد من الطلبة الأكفاء بعد الإعلان عن النتائج و عبر عدد منهم عن امتعاضه من تصرف بعض منسقي الماستر و خصوصا الذين راهنوا على نزاهتهم و شفافيتهم، لكن النتائج أتبتت زيف إدعاء بعضهم و الذي ظل يصدع رؤوسنا بمحاربة الفساد و المفسدين.
فيما ذهب البعض للقول أن الأزمة المختلقة حاليا داخل أروقة كلية حقوق لا تكاد تكون الا مفتعلة و عبارة عن مسرحية لإلهاء الطلبة و الرأي العام المحلي بخلافات جانبية فيما يتسنى للأطراف تمرير مخططاتهم كل على طريقته، و خير دليل نتائج الماستر و ما شابها من كولسة، و سندات الطلبة و صفقات مسكوت عنها داخل الكلية، و رجح بعد الطلبة ممن إنجدبوا الى التيار الإصلاحي على حد قولهم أن الأمور بين الأطراف تمر بسلاسة و لكن يظهرون الخلاف لكي تبقى الامور على ما هي عليه دون لفت الانتباه.
و كانت قد طفت في السطح عدة مشاكل مند تسلم العميد الجديد منصب العمادة و ظهر تيار إصلاحي مناهض لطريقة تعيينه وصلت الخلافات الى حد الطعن في المنصب و استخدام العديد من الطلبة في هذه المعركة كوقود رغم أنهم لا ناقة لهم فيها و لا جمل، لكن آثارها السلبية إكتوى بنارها الطلبة و ظهرت للعيان من خلال نتائج الدورة الخريفية حيث عمد بعض الأساتذة للإنتقام منهم بنقط كارثية لم يسبق للكلية أن عاشت مثلها و لعل النتائج الأخيرة للماستر تظهر امتداد الخلاف الظاهر و المبطن بمصالح مشتركة للطرفين.
قم بكتابة اول تعليق