- موند بريس : محمد بونفاع
فجرت نتائج إمتحانات الماستر بسطات كالعادة عدد من التدوينات الاحتجاجية للطلبة على مواقع التواصل الإجتماعي، و لم يهضم عدد منهم النتائج النهائية لمباريات الولوج،متهمين منسقي الماسترات بممارسة المحسوبية و الزبونية،تقديم الولاءات الحزبية و الشخصية،وكدى تكريس مبدأ القبيلة كما لا ننسى تسهيل ولوج شخصيات نافذة من موظفين و مسؤولين بمراكز حساسة على حساب الكفاءات العلمية.
و سادت حالة من الإحتقان جراء الفضائح المدوية التي شهدتها نتائج الماستر النهائية التي عرفت تكريس للمنطق السابق، و أصبح الوضع يهدد الجامعة بأسرها و ليس كلية الحقوق وحدها، إذ أن الخروقات و التجاوزات التي رصدت بنتائج الماستر هذه السنة تجاوزت الحد العادي و شملت كل الماسترات دون استثناء في غياب تام لآليات الشفافية والنزاهة والمراقبة.
و أصيب عدد من الطلبة و الأساتذة بدهشة واستغراب بعدما تم التأكد من وجود أسماء بعينها بالنتائج النهائية، بسبب فتح الباب أمام بعض أشباه الأساتذة والسماسرة للتلاعب بنتائج الماستر من خلال نهج منطق الزبونية والمحسوبية، ضدا في الكفاءة والأحقية العلمية كما تم إقصاء أبناء الشعب من الطلبة المتميزين والمتفوقين ليتم القضاء على أمالهم وانتظاراتهم، في الوقت الذي لا يملك فيه هؤلاء الطلبة وسيلة للدفاع والترافع عن أمالهم و حظوظهم أمام توغل “لوبي” الفساد الذي أجهز على حقوق ومكتسبات الطلبة التي رسختها نضالات أجيال سابقة،ليجد الطلبة أنفسهم تحت طائلة التمييز والحيف والإقصاء.
ليطرح التساؤل من جديد عن مصير الحرم الجامعي ومآل الطلبة المقرصن حقهم مع سبق الإصرار و الترصد، كما أن علامات الاستفهام تطرح أمام السكوت المنقطع النظير لرئيسة الجامعة التي توسم فيها الطلبة خير بعد رحيل أستاذ المنطق والذي أسس بدوره لمنطق المصلحة الخاصة و ساند ودعم لوبي الفساد و مكن له، فهل ستتحرك الرئيسة لإيقاف هذه المهزلة ومراسلة الجهات الوصية من أجل فتح تحقيق وإعادة الحقوق الى أصحابها وتحريرهم من جشع وجبروت الفسدة!!!؟
قم بكتابة اول تعليق