انتخابات شتنبر 2026 بسطات.. زهير سعيدة تستنفر حلفاءها وعشرات المنتخبين يعلنون دعمهم

موند بريس / متابعة عبد اللطيف ساسي

انتخابات شتنبر 2026 بسطات.. زهير سعيدة تستنفر حلفاءها وعشرات المنتخبين يعلنون دعمهم

بعد تزكية زهير سعيدة وكيلةً للائحة حزب الحركة الشعبية بإقليم سطات لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة خلال شتنبر 2026، بدأت التحركات السياسية والانتخابية تتسارع على مستوى الإقليم، في ظل سباق مبكر لاستقطاب المنتخبين والفاعلين المحليين.

وتأتي تزكية زهير سعيدة في سياق انتخابي يرتقب أن يكون حافلاً بالمنافسة، خاصة مع دخول عدد من الوجوه السياسية والمنتخبين على خط الاستحقاقات المقبلة، وما يرافق ذلك من تحركات لإعادة ترتيب التحالفات واستقطاب الدعم المحلي.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد شهدت الفترة الأخيرة انضمام عشرات رؤساء الجماعات وأعضاء المجالس المنتخبة إلى صفوف الداعمين للمرشحة زهير سعيدة، في خطوة من شأنها أن تعزز حضور حزب الحركة الشعبية داخل عدد من الجماعات الترابية بالإقليم.

ويُنظر إلى هذا الدعم باعتباره عاملاً مهماً في بناء الحملة الانتخابية، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يضطلع به المنتخبون المحليون والفاعلون السياسيون في التواصل مع الساكنة والتعريف بالبرنامج الانتخابي للمرشحة والحزب.

وتراهن زهير سعيدة، باعتبارها نائبة برلمانية، على تجربتها السياسية والبرلمانية وعلى شبكة علاقاتها داخل الإقليم من أجل خوض الاستحقاق المقبل بقوة، والدفاع عن حظوظ حزب الحركة الشعبية في الظفر بمقعد برلماني جديد عن دائرة سطات.

كما أن التحاق هذا العدد من المنتخبين بالداعمين للمرشحة قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل موازين القوى الانتخابية بالإقليم، خصوصاً إذا استمرت وتيرة الالتحاق والدعم خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وفي المقابل، ينتظر أن تكشف المرحلة المقبلة عن باقي اللوائح والأسماء المنافسة، وعن طبيعة التحالفات التي ستتشكل، في وقت بدأت فيه مختلف التنظيمات والأحزاب السياسية الاستعداد لخوض معركة انتخابية يتوقع أن تكون قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتحول الدعم المتزايد لزهير سعيدة إلى قوة انتخابية حقيقية تمكنها من تعزيز حظوظها في الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم سطات؟

الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالكشف عن موازين القوى الحقيقية، في انتظار انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي واحتدام المنافسة بين مختلف المتنافسين.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد