إنفانتينو يواجه التمرد.. و6 اتحادات عربية تجدد الولاء لرئيس «فيفا»

موند بريس.

في خضم الضغوط المتزايدة التي يواجهها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خرجت ستة اتحادات عربية بموقف موحد معلنة دعمها الصريح لرئيس المؤسسة الكروية العالمية، في خطوة تحمل دلالات سياسية ورياضية واضحة، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة.

وأكد رؤساء اتحادات قطر ومصر ولبنان والمغرب والسودان وموريتانيا، الخميس، تجديد ثقتهم في إنفانتينو، مشيدين بما وصفوه بجهوده المتواصلة لتطوير كرة القدم عالمياً وتوسيع فرص الاستفادة منها بمختلف المناطق.

وجاء هذا الدعم في وقت يواجه فيه رئيس «فيفا» ضغوطاً متصاعدة، عقب الجدل الذي أثارته محاولته فتح الباب أمام استثمارات خاصة في عدد من مسابقات الاتحاد الدولي، بما فيها كأس العالم، قبل أن يضطر إلى التخلي عن الخطة تحت وطأة المعارضة.

وتقود ثلاثة اتحادات قارية، هي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، انتقادات صريحة لإنفانتينو، وصلت إلى حد مطالبته بالاستقالة.

وفي المقابل، حمل بيان مشترك وقعه رؤساء الاتحادات العربية الستة رسالة واضحة مفادها استمرار الثقة في قيادة إنفانتينو، مؤكدين دعمهم الكامل له والتزامهم بمواصلة التعاون من أجل تعزيز حضور كرة القدم العربية على الساحة الدولية.

وضم الموقعون رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الاتحاد المصري هاني أبو ريدة، إلى جانب رؤساء اتحادات المغرب ولبنان والسودان وموريتانيا.

وتكتسب الخطوة أهمية إضافية بالنظر إلى أن أربعة من الموقعين الستة يشغلون عضوية مجلس «فيفا»، وهم القطري حمد بن خليفة آل ثاني، والمصري هاني أبو ريدة، والمغربي فوزي لقجع، والموريتاني أحمد يحيى.

وأشاد رؤساء الاتحادات الستة بما اعتبروه جهوداً مستمرة يبذلها إنفانتينو لتطوير اللعبة وتوسيع الفرص أمام مختلف الاتحادات والمناطق، معربين عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون معه من أجل مستقبل أكثر قوة وازدهاراً لكرة القدم العالمية.

ويأتي هذا الاصطفاف العربي في مرحلة حساسة من مسار إنفانتينو، الذي يستعد لخوض معركة إعادة انتخابه العام المقبل، وسط انقسام متزايد داخل المنظومة الكروية الدولية بشأن توجهاته وطريقة إدارته للاتحاد الدولي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد