استقالة جماعية للمجلس الجماعي لآيت سدرات السهل الغربي بإقليم تنغير

موند بريس.

في خضم الاحتجاجات التي يعرفها الشارع المغربي منذ اندلاع احتجاجات شباب “جيل Z” يوم السبت الماضي، برزت أزمة جديدة على مستوى التدبير المحلي، حيث أعلن رئيس المجلس الجماعي لآيت سدرات السهل الغربي بإقليم تنغير، رفقة باقي الأعضاء، عن تقديم استقالة جماعية.

وحسب بيان مشترك صادر عن الرئيس والأعضاء المستقيلين، فإن هذه الخطوة جاءت احتجاجا على ما وصفوه بـ”الإقصاء التنموي وتجاهل الجهات الوصية للملتمسات المقدمة من طرف المجلس”.

البيان ذاته أحصى ما اعتبره اختلالات خطيرة متراكمة في تدبير الشأن المحلي، مؤكداً أن الجهات المسؤولة تجاهلت عددا كبيرا من الملتمسات المقدمة من طرف المجلس، والمتعلقة بخدمات أساسية وملحة، بينها الدعم المخصص للنقل المدرسي وتوفير سيارات الإسعاف، في وقت تعيش فيه دواوير الجماعة خصاصا كبيرا في هذه المجالات.

كما أشار المستقيلون إلى أن تصاعد احتجاجات الساكنة، وما تعبر عنه من استياء متواصل تجاه الأوضاع التنموية والاجتماعية المتردية، وضع أعضاء المجلس في موقف صعب أمام الساكنة التي منحتهم ثقتها، مضيفين أنه “في ظل غياب أي تجاوب جاد أو دعم كاف من الجهات الوصية، فإن خيار الاستقالة الجماعية يبقى هو الحل الوحيد لحفظ ماء الوجه وصون ثقة المواطنين”.

وبهذا القرار، تنضاف استقالة مجلس آيت سدرات السهل الغربي إلى سلسلة من مؤشرات الاحتقان الاجتماعي والسياسي التي تتقاطع مع موجة الغليان الشعبي في عدد من مناطق المملكة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد