موند بريس.
تحولت التساقطات الرعدية القوية التي شهدها إقليم أزيلال مساء السبت 8 غشت الجاري إلى سيول جارفة اجتاحت عدداً من المناطق الجبلية، مخلفة أضراراً مادية مهمة في الطرق والمنشآت والممتلكات، ومثيرة حالة من الاستنفار وسط السلطات والساكنة.
وشهدت منطقة آيت عباس ومناطق أخرى بالإقليم تساقطات مطرية غزيرة في ظرف وجيز، سرعان ما حولت عدداً من المسالك والطرق إلى مجاري مائية قوية محملة بالأوحال والحجارة والأغصان، ما أدى إلى عرقلة حركة السير ومحاصرة عدد من الدواوير.
وكانت قنطرة «تمرنوت» من أبرز المنشآت التي تضررت جراء قوة السيول، بعدما جرفت المياه أجزاء منها، فيما حاصرت السيول عدداً من المركبات بمركز آيت عباس، من بينها شاحنة وسيارة إسعاف، وسط تراكمات كبيرة من الأتربة والحجارة.
كما امتدت الأضرار إلى عدد من المنشآت والممتلكات، حيث تضررت القنطرة الرابطة بين دوار تيفالوين آيت عباس وتفانت آيت محمد، في وقت سجلت فيه خسائر على مستوى المغروسات والأشجار والأراضي الفلاحية بدوار أزلولن بجماعة آيت أومديس.
ولم تسلم بعض المرافق من تداعيات العاصفة، إذ خلفت التساقطات الرعدية أضراراً مادية بمسجد دوار أكرمن بجماعة آيت بوولي، بينما لا تزال عمليات المعاينة متواصلة لتحديد حجم الخسائر التي خلفتها السيول.
ومباشرة بعد بداية العاصفة، أعلنت السلطات المحلية حالة استنفار، مع تعبئة المصالح المختصة وفرق تابعة لقطاع التجهيز من أجل التدخل وإزالة مخلفات السيول وفتح المسالك المتضررة أمام حركة المرور.
وتواصل المصالح المعنية عمليات حصر الأضرار والوقوف ميدانياً على تداعيات العاصفة، في انتظار بلورة حصيلة أكثر دقة بشأن الخسائر المسجلة.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة هشاشة عدد من البنيات والمسالك الطرقية بالمناطق الجبلية أمام التساقطات المطرية المفاجئة، وما تفرضه الظواهر الجوية العنيفة من تحديات على مستوى البنية التحتية والتدخلات الاستعجالية لحماية السكان والممتلكات.
قم بكتابة اول تعليق