موند بريس.
يدخل المنتخب المغربي النسوي مرحلة حاسمة في مشواره القاري، عندما يواجه نظيره الكاميروني في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، وسط أجواء جماهيرية مرتقبة تجعل المواجهة اختباراً حقيقياً للتركيز والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.
وأكد الناخب الوطني خورخي فيلدا أن مواجهة الكاميرون لن تكون سهلة، مشيراً إلى أن الحضور الجماهيري الكبير المنتظر في المدرجات، والذي قد يتجاوز 22 ألف متفرج، يمكن أن يشكل عاملاً مؤثراً في مجريات اللقاء، لكنه في الوقت ذاته قد يضاعف الضغط النفسي على المنتخب المنافس.
وأوضح المدرب الإسباني، خلال الندوة الصحفية التي عقدها الثلاثاء، أن اللعب أمام جماهير مغربية غفيرة يمنح «لبؤات الأطلس» دفعة معنوية مهمة، لكنه شدد على ضرورة الحفاظ على التركيز والتعامل مع المباراة بواقعية، بعيداً عن تأثير الأجواء المحيطة بها.
ويطمح المنتخب المغربي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل حجز بطاقة العبور إلى النهائي، بعدما أصبح الوصول إلى المباراة الختامية هدفاً واضحاً للمجموعة، في ظل الرغبة في الذهاب بعيداً والمنافسة بقوة على اللقب القاري. ويأتي ذلك في سياق طموح مغربي متجدد، بعدما سبق للمنتخب بلوغ النهائي في النسخة السابقة.
وأشاد فيلدا بالجدية التي أظهرتها اللاعبات خلال فترة التحضير، مؤكداً أن التركيز الكبير الذي طبع التدريبات رفع منسوب الثقة داخل المجموعة، وجعل اللاعبات أكثر استعداداً لخوض واحدة من أصعب مباريات البطولة.
ويراهن الطاقم التقني على الروح الجماعية والاستعداد الذهني من أجل تجاوز عقبة الكاميرون، في مباراة يتوقع أن تجمع بين الندية والإثارة، خصوصاً مع الدعم الجماهيري المنتظر.
وختم فيلدا بالتأكيد على أن الهدف الأساسي للمجموعة هو تقديم أفضل ما لديها فوق أرضية الملعب، والقتال من أجل إسعاد الجماهير المغربية وبلوغ النهائي، قبل التفكير في الخطوة الأخيرة نحو التتويج باللقب القاري.
قم بكتابة اول تعليق