موند بريس
خيم الحزن على الساحة الفنية والمسرحية المغربية، اليوم الاثنين، إثر رحيل الفنانة والمسرحية كريمة بنميمون، التي غادرت إلى دار البقاء بعد مسار فني حافل بالعطاء والحضور في المشهد الثقافي، لاسيما بمدينة وجدة والجهة الشرقية.
ويُعد رحيل كريمة بنميمون خسارة للوسط المسرحي، بالنظر إلى ما راكمته الراحلة من تجربة وحضور في مجال الفنون الدرامية، حيث ارتبط اسمها بالمسرح وبعدد من المحطات والفعاليات الثقافية والفنية.
وسبق للراحلة أن حظيت بالتكريم خلال مهرجان مسرح وجدة سنة 2015، تقديراً لمسارها وعطائها الفني، كما اضطلعت بأدوار ومسؤوليات داخل النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، ما يعكس حضورها ليس فقط كفنانة، وإنما أيضاً كفاعلة في المشهد المسرحي.
وخلف خبر وفاتها حالة من الأسى في صفوف الفنانين والمسرحيين والمثقفين، الذين استحضروا مسارها وإسهاماتها في خدمة المسرح والفن، معبرين عن تعازيهم لعائلتها وذويها وكل أفراد الأسرة الفنية.
برحيل كريمة بنميمون، تفقد الساحة المسرحية المغربية اسماً ترك بصمته في مسارها، فيما تبقى أعمالها وذكراها شاهدة على سنوات من العطاء والإخلاص للفن والثقافة.
رحم الله الفقيدة رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وذويها وزملاءها الصبر والسلوان.
قم بكتابة اول تعليق