موند بريس / متابعة: عبد اللطيف ساسي
تعيش ساكنة أولاد امراح وسيدي حجاج بإقليم سطات حالة من الاستياء المتزايد جراء الوضعية المقلقة التي أصبح عليها مطرح عشوائي للنفايات، والذي تحول إلى مصدر يومي للروائح الكريهة والدخان، في مشهد يثير مخاوف الساكنة بشأن تأثيراته على الصحة العامة والبيئة.
وحسب ما تعاينه الساكنة، فإن كميات من النفايات يتم التخلص منها بالمطرح بشكل عشوائي، قبل أن يتم إشعال النيران وسط الأزبال، الأمر الذي يؤدي إلى انتشار دخان وروائح خانقة في محيط المنطقة، خصوصًا عندما تكون حركة الرياح في اتجاه التجمعات السكنية.
وتؤكد الساكنة أن استمرار هذه الوضعية لا يتعلق فقط بمشكل النظافة، وإنما أصبح قضية بيئية وصحية تستدعي تدخلاً عاجلاً، بالنظر إلى احتمال تأثير الدخان المنبعث من حرق النفايات على جودة الهواء، إضافة إلى ما يسببه المطرح من تشويه للمجال البيئي وانتشار الروائح والحشرات والقوارض.
وتتساءل الساكنة باستغراب: كيف أصبح مطرح عشوائي للنفايات يستمر في العمل دون حل نهائي؟ ومن يتحمل مسؤولية وصول الوضع إلى هذه المرحلة؟
وفي هذا السياق، توجه الساكنة أصابع المطالبة بالمسؤولية إلى المجلس الجماعي والسلطات المحلية، مطالبة إياهما بالتدخل العاجل للحد من حرق النفايات، وتنظيف الموقع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استمرار التخلص العشوائي من الأزبال.
كما تناشد الساكنة عامل إقليم سطات التدخل شخصيًا وإعطاء تعليماته للمصالح المختصة من أجل الوقوف على حقيقة الوضع، ومعالجة المشكل بشكل جذري، بدل الاكتفاء بحلول مؤقتة لا تمنع عودة المطرح إلى وضعه السابق.
وتطالب الساكنة كذلك بـفتح بحث لتحديد ظروف ظهور هذا المطرح العشوائي والمسؤولين عن السماح باستمراره أو استغلاله، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حق كل من تثبت مسؤوليته.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه الساكنة حاجتها إلى بيئة سليمة ونظيفة، فإنها تنتظر تدخلاً ميدانياً عاجلاً من الجهات المسؤولة، لأن استمرار حرق النفايات وانتشار الروائح الكريهة لم يعد، حسب تعبير عدد من المواطنين، مجرد إزعاج عابر، بل أصبح مشكلاً يؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة بالمنطقة.
الساكنة تطالب بحل نهائي: وقف الحرق، إزالة المطرح العشوائي، تنظيف المكان، وتوفير تدبير قانوني وسليم للنفايات، مع تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تقصيره وفق القانون.
قم بكتابة اول تعليق