موند بريس.
أعادت الحصيلة الأسبوعية لحوادث السير بالمجال الحضري تسليط الضوء على خطورة السلوكيات المرورية، بعدما سجلت المدن المغربية خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 9 غشت الجاري أزيد من ألفي حادثة سير، خلفت عشرات الوفيات وآلاف المصابين، بينهم عدد من الحالات الخطيرة.
وأفادت معطيات المديرية العامة للأمن الوطني بأن المصالح الأمنية سجلت، خلال الفترة نفسها، ما مجموعه 2341 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، أسفرت عن وفاة 45 شخصاً وإصابة 3219 آخرين، من بينهم 115 شخصاً تعرضوا لإصابات بليغة.
وتعكس هذه الأرقام حجم الضغط الذي تعرفه حركة السير داخل المدن، إذ تجاوز المعدل اليومي 334 حادثة، فيما يقارب عدد المصابين 459 شخصاً في اليوم، بينما سجلت أكثر من ست وفيات يومياً خلال الفترة المعنية.
وتصدر عدم انتباه السائقين قائمة الأسباب المباشرة للحوادث المسجلة، متبوعاً بعدم احترام حق الأسبقية، ثم عدم انتباه الراجلين والسرعة المفرطة وعدم التحكم في المركبات.
كما ارتبطت مجموعة من الحوادث بسلوكيات مرورية أخرى، من بينها تغيير الاتجاه بشكل غير مسموح به، وعدم احترام مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه دون استعمال الإشارة، فضلاً عن عدم التوقف عند علامة «قف» والسير في يسار الطريق وعدم احترام الإشارة الضوئية الحمراء.
وشملت قائمة العوامل المسببة للحوادث كذلك التجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع، وهي ممارسات تواصل مساهمتها في ارتفاع مخاطر حوادث السير داخل المجال الحضري.
وتبرز هذه الحصيلة مجدداً أن جزءاً مهماً من حوادث السير داخل المدن يرتبط بسلوك مستعملي الطريق، ما يجعل احترام قواعد السير والانتباه والسرعة الملائمة من أبرز شروط الحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هذه الحوادث.
قم بكتابة اول تعليق