موند بريس / محمد أيت المودن
مازالت قضية وفاة الشابة سلمى الزيزي، ابنة رجل الأعمال المعروف في مدينة أسفي، تثير جدلا واسعا لدى الرأي العام المحلي وفي مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما وأن أسباب الوفاة غامضة مع العلم أن الهالكة كانت في صحة جيدة، مما دفع بالعديد من النشطاء الحقوقيين للمطالبة بتعميق البحث في أسباب وفاتها.
وقد فتحت مصالح الشرطة القضائية تحقيقا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة، الشيء الذي جعل أسرة الفقيدة تشكك في أسباب الوفاة وتطالب عبر وسائل الإعلام بفتح تحقيق للكشف عن الحقيقة الكاملة، خاصة وأن المعنية حديثة العهد بالزواج وكانت تعيش مشاكل مع زوجها، حسب تصريحات العائلة.
وفي هذا السياق، كشف الحقوقي محمد الغلوسي، أن أسرة المرحومة سلمى الزيزي زوجة نجل برلماني سابق بآسفي، ونجلة رجل أعمال، وضعت يوم الجمعة الماضي 24 فبراير الجاري، طلبا لدى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، يتعلق بإستخراج جثة الفقيدة من أجل إجراء تشريح طبي جديد لها، مع تعميق البحث في ظروف وفاتها التي وصفتها بغير الطبيعية.
وتحدث الغلوسي في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، عن تفاصيل حوار جرى بينه وبين والد المرحومة اللذي أكد وفق المصدر نفسه، أن وفاة سلمى “غير طبيعية” وأن هناك لغزا مبهما في القضية، مبررا ذلك باعتراف الضحية قبل وفاتها بساعات قليلة بأنها على خلاف مع زوجها.
ووفق التدوينة نفسها، فإن ما زاد قلق وشكوك الوالدين هو كون سلمى شابة كانت محبة للحياة، ولا تعيش أي قلق أو اضطراب نفسي، فضلا عن منع الممرضة للوالدين من إلقاء نظرة أخيرة على ابنتهما مما زاد من شكهما.
وتساءل الغلوسي، عن موعد رفع الستار عن نتائج البحث في هذه القضية، مشددا على أن أي تأخير في الإعلان عن نتائج البحث من شأنه أن يقوي الشكوك في مسار عدالة هذه القضية.
ويذكر أن سلمى ذات 23 سنة توفيت يوم 12 يناير الماضي في ظروف غامضة، وذلك بعد زواجها من نجل برلماني سابق بأربعة أشهر تقريبا وكانت تستعد لإتمام دراستها بكندا وحصلت على رخصة دخول أراضيها، قبل أن تتفاجأ عائلتها بوفاتها بعد ساعات قليلة باعترافها أنها على خلاف مع زوجها.
قم بكتابة اول تعليق