أولاد مراح أيضا تستحق مستشفى للقرب.. فمتى تلتفت إليها الجهات المسؤولة؟

موند بريس/ بقلم: عبد اللطيف ساسي

لا يسعنا إلا أن نثمن هذه المبادرة التنموية والصحية بجماعة البروج، وأن نعتبرها مكسباً مهماً لساكنتها وللجماعات المجاورة. فتعزيز البنية التحتية الصحية وتوفير المؤسسات الاستشفائية يدخلان في صميم الحقوق الأساسية للمواطنين، ولا يمكن إلا أن نشجع كل خطوة تروم تحسين ظروف عيش الساكنة.
لكن، وفي الوقت الذي نستبشر فيه خيراً بهذا المشروع، يحق لنا أن نتساءل بكل مسؤولية وموضوعية: أين نصيب جماعة أولاد امراح من مثل هذه المشاريع؟ أليست ساكنتها جزءاً من هذا الوطن؟ أليست هي الأخرى في حاجة ماسة إلى مؤسسة صحية تستجيب لانتظاراتها وتخفف عنها معاناة التنقل إلى مدن ومناطق أخرى بحثاً عن العلاج؟
إن ساكنة أولاد امراح تعاني في صمت من الخصاص في الخدمات الصحية، ومن صعوبة الولوج إلى العلاج، وهو وضع يستدعي تدخلاً جدياً من الجهات المعنية، بعيداً عن منطق الانتظار والتسويف. فليس من المعقول أن تظل بعض المناطق تستفيد من مشاريع صحية كبرى، بينما تظل مناطق أخرى تعاني من أبسط متطلبات الحق في الصحة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد