غلاء الدواجن بالمغرب: ارتفاع قياسي يكتوي بناره المواطن والمهنيون يوضحون الأسباب

موندبريس – بقلم: أمينة أسلم

تشهد أسواق بيع الدواجن بمختلف المدن المغربية موجة ارتفاع قياسي غير مسبوقة في الأسعار، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من دجاج اللحم مستويات أثقلت كاهل الأسر المغربية، خاصة الفئات المتوسطة والهشة التي تعتبر اللحوم البيضاء ملاذها الأساسي أمام غلاء اللحوم الحمراء والأسماك.

وأثار هذا الارتفاع المتواصل موجة من السخط والاستنكار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات ملحة من المواطنين حول العوامل الحقيقية وراء هذه القفزة المباشرة في الأسعار، ومدى استمرارها خلال الأيام المقبلة.

أسباب الأزمة بين تكلفة الإنتاج والمضاربة.

ويرجع المهتمون بقطاع الدواجن هذه الزيادات الحادة إلى جملة من العوامل المتداخلة، أبرزها:

ارتفاع تكلفة الأعلاف المركبة: استمرار ارتفاع أسعار المواد الأولية المستوردة كالصويا والذرة في الأسواق العالمية.

أسعار الكتاكيت: تكلفة كتاكيت اليوم الواحد التي تشهد تقلبات حادة تؤثر مباشرة على المربين الصغار.

ارتفاع مصاريف النقل والطاقة: التأثير المباشر لأسعار المحروقات على سلاسل التوريد والتوزيع بين المزارع والأسواق المحلية.

سلسلة الوسطاء والمضاربين: دخول أطراف متعددة في عملية التوزيع، مما يضاعف السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك في محلات التجزئة.

المربون الصغار في مواجهة الإفلاس

وفي وقت يوجه فيه المستهلك أسباب الغلاء للمربين، يؤكد العديد من المهنيين أن المرب الصغير والمتوسط بات بدوره ضحية لهذه الوضعية، حيث تسببت التكاليف المرتفعة في تكبد العديد منهم خسائر مالية جسيمة دفعته للإغلاق أو تقليص الإنتاج، مما أدى إلى تراجع العرض مقابل الطلب.

تطلع إلى تدخل الجهات الوصية

ويطالب المواطنون والجمعيات المهتمة بحماية المستهلك بتدخل عاجل من الجهات الحكومية والوصية على القطاع لإعادة الاستقرار لأسواق اللحوم البيضاء، عبر تشديد المراقبة على مسالك التوزيع وحدس جشع المضاربين، وإيجاد حلول للهيكلة وتخفيف عبء التكاليف على المربين الصغار لضمان حماية القدرة الشرائية للمواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد