موند بريس – بقلم: أمينة أسلم
تعتبر مذكرات وحكايات الذاكرة الملكية واحدة من أغنى المواد التي تستهوي القراء والمهتمين بتاريخ المغرب، ليس فقط لما تحمله من أحداث كبرى، بل أيضاً لتلك التفاصيل الإنسانية اليومية والطقوس الخاصة التي طبعت حياة شخصيات طبعت تاريخ البلاد.
وعند الغوص في كواليس هذه الذكريات، يبرز الجانب البشري والتقاليد العريقة التي كان يحرص الملك الراحل الحسن الثاني على الحفاظ عليها، سواء في مجال تدبير الشؤون اليومية، أو في طريقة تفاعله مع محيطه ومقربيه، وهي تفاصيل عادة ما تصنع الفارق وتجذب فضول القارئ الباحث عن الوجه الإنساني والتاريخي بعيداً عن صخب السياسة المباشرة.
وتكشف هذه المحطات عن جانب من الانضباط، الشغف بالفن والثقافة، والحرص الشديد على الهوية المغربية بكل تجلياتها، مما يجعل من استعراض هذه الذاكرة مادة ممتعة وشيقة تروي فضول القراء وتفتح الباب أمام حلقات مقبلة لسبر أغوار محطات أخرى من الزمن الجميل.
قم بكتابة اول تعليق