موند بريس / ذ. محمد أيت المودن
وجّهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صفعة قوية للاتحاد الهولندي بعدما حسمت رسمياً الصراع على إحدى أبرز الجواهر الصاعدة في «الإيريديفيزي»، إثر اختيار المهاجم الشاب أيوب أوفقير تمثيل المنتخب الوطني المغربي، ملبياً أول دعوة رسمية له من الناخب الوطني محمد وهبي للالتحاق بكتيبة «أسود الأطلس» الأولى.
مسار موهبة: من أزقة روتردام إلى خلافة زياش
-
النشأة والانطلاقة: رأى أوفقير النور في 4 يناير 2006 بمدينة روتردام الهولندية، لأسرة مغربية تنحدر من منطقة الريف، وصقل موهبته الفذة داخل مدرسة سبارتا روتردام العريقة.
-
لقب «زياش الصغير»: خطف الأنظار سريعاً بقدرته الاستثنائية على المراوغة في المساحات الضيقة، وفاعلية قدمه اليسرى الساحرة وانطلاقاته من الرواق الأيمن نحو العمق، وهو الأسلوب المتطابق الذي دفع النقاد في هولندا لإطلاق لقب «زياش الصغير» عليه.
-
صفقة الـ 5 ملايين يورو: بعد تألقه اللافت رفقة فريقه الأم، سارع نادي ألكمار للتعاقد معه في الميركاتو الشتوي الأخير مقابل 5 ملايين يورو وبعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف 2030، ليخوض معه 21 مواجهة رسمية موقعاً على هدفين ومثبتاً أقدامه في دوري الأضواء.
حسم الجدل ورد الاعتبار للهجوم المغربي
وكان أوفقير محط أنظار الإعلام الهولندي ومسؤولي الاتحاد «البرتقالي»، لاسيما بعد بصمته القوية رفقة منتخب هولندا لأقل من 21 سنة، حيث سجل هدفاً وصنع آخر في ظهوره الأول ضد بلجيكا. إلا أن رغبة اللاعب في حمل ألوان بلده الأصلي حسمت الأمور لصالح المغرب، واضعة حداً نهائياً لمحاولات استقطابه.
ويأتي استدعاء وهبي للموهبة الصاعدة ليعزز الخط الأمامي لـ«الأسود» بحلول هجومية جديدة وخلاقة، لاسيما لتعويض الغيابات الوازنة التي ضربت معسكر الفريق بداعي الإصابة، وفي مقدمتها غياب سفيان رحيمي، وأيوب الكعبي، وإسماعيل الصيباري.
قم بكتابة اول تعليق