هجوم يستهدف مطار الرياض وطائرة للخطوط السعودية ويخلّف قتلى ومصابين

موند بريس.

أُعلن، اليوم الجمعة 9 أكتوبر، عن سقوط قتلى وإصابة عدد من الأشخاص في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وفق المعطيات الواردة في البلاغ المنسوب إلى الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.

وأفادت المعطيات بأن الهجومين وقعا في موقعين مختلفين، إذ استهدف الأول مرافق داخل المطار، فيما طال الثاني طائرة تابعة للناقل الوطني السعودي، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية.

وحسب المعلومات المعلنة، فقد أسفر الحادثان عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الإصابات أو حجم الأضرار التي لحقت بمرافق المطار والطائرة المستهدفة.

من جهتها، نعت الخطوط الجوية السعودية قائد الطائرة، الكابتن حمود بن علي الكلثمي، الذي توفي متأثراً بإصابته، معربة عن تعازيها في وفاته. كما أكدت تعرض إحدى طائراتها لأضرار أثناء وجودها على أرض المطار، موضحة أنها لم تكن تقل أي مسافرين لحظة وقوع الحادث.

وجاءت هذه التطورات عقب إعلان جماعة الحوثيين في اليمن، الخميس، تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مطار الملك خالد الدولي، في سياق تصعيد عسكري متواصل بين الجماعة والقوات اليمنية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية. وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن استهداف المطار، فيما لم تنسب السلطات السعودية الهجومين رسمياً إلى جهة بعينها في بيانها الأولي.

وأثارت الهجمات مخاوف بشأن سلامة حركة الطيران المدني في المنطقة، خصوصاً مع تكرار استهداف المطارات والمنشآت الحيوية خلال الأيام الأخيرة. وأفادت تقارير إعلامية بأن حركة الملاحة الجوية في مطار الرياض عادت إلى طبيعتها بعد التعامل مع تداعيات الهجمات.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه البنية التحتية المدنية في ظل اتساع رقعة المواجهات الإقليمية، وما قد يترتب عنها من خسائر بشرية واضطرابات في حركة النقل الجوي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد