موند بريس / محمد أيت المودن
دخلت الصين رسميا سباق بناء خط القطار السريع في المغرب، كاشفة عن رغبتها في تعزيز تعاونها مع الرباط في مجال النقل واستعدادها لتمديد خط البُراق الذي يربط حاليا بين طنجة والدار البيضاء، وإيصاله إلى أكادير.
وسبق أن قال تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، في حوار مع منابر إعلامية مغربية، إن “بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني من القطار فائق السّرعة البُراق، الذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير”، مبرزا أن “شركة صينية أعدّت دراسة لإنجاز تتمة خط القطار فائق السرعة وسلمته للمكتب الوطني للسكك الحديدية”.
وخلال احتفال الرباط وبكين هذه الأيام بالذكرى الـ65 لبدء علاقاتهما الديبلوماسية، وذلك عبر اللقاء الخاص الذي جمع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، وزاوو ليجي، رئيس اللجنة الدائمة للجمعية الشعبية الوطنية لجمهورية الصين الشعبية، والذي تم من خلاله التطرق للعديد من القضايا المشتركة، وكان من أبرزها توسيع الشراكة الاقتصادية لتصل إلى قطاعات استراتيجية.
جددت بكين رغبتها في الحصول على الصفقة المذكورة، التي أسالت مداد العديد من الصحف الأجنبية.
وتصطدم الرغبة الصينية بطموحات دول أخرى، أولها فرنسا التي تعتبر نفسها مؤسسة المشروع، بعدما كان إنشاء الخط الأول الرابط بين طنجة والدار البيضاء من نصيبها، ومع إعلان المغرب مشروعه لإنشاء الخط الثاني، اعتبرت باريس، بحسب تقارير إعلامية فرنسية، أن “هذا المشروع الجديد من الطبيعي أن يكون لها بسبب خبرتها الطويلة في المجال”.
وسبق وأن قدم المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، بمجلس النواب، في وقت سابق معطيات تقنية جديدة بخصوص تمديد الخط فائق السرعة نحو مراكش واكادير حيث ستصل كلفة إنجاز الخطين إلى 92 مليار درهم.
وقال لخليع، خلال اجتماع للجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، إن تمديد الخط فائق السرعة من القنيطرة نحو مراكش ستبلغ كلفته 42 مليار درهم، فيما ستبلغ كلفة تمديد الخط من مراكش إلى أكادير 50 مليار درهم.وأشار إلى أن المكتب يقوم حاليا بدراسات الإنجاز، ويستعد لاقتناء الأراضي الضرورية لهذا المشروع.
قم بكتابة اول تعليق