موند بريس : هشام زريري
أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن الاعتزاز بالوطن ينبغي أن يشكل دافعاً قوياً لترسيخ روح الانتماء وتحويلها إلى التزام ومسؤولية، بما يعزز الثقة في المستقبل، ويكرس المكتسبات السياسية والدبلوماسية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية التي حققها المغرب.
وأوضح جلالة الملك، في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة سنة 2026، أن الاعتزاز بالمغرب وما راكمه من إنجازات يجب أن يواكبه عمل جاد ومسؤول، يجعل من حب الوطن قوة دافعة لمواصلة الإصلاح وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
واستحضر الملك محمد السادس، في هذا السياق، ما سبق أن عبر عنه في خطاب سنة 2014، حين أكد أن أسمى إحساس عاشه في حياته هو الاعتزاز بمغربيته، مشدداً على أن هذا الشعور يزداد رسوخاً مع مرور السنوات، ولا تزيده الأيام إلا قوة وشموخاً.
قم بكتابة اول تعليق