موند بريس : مامون العلوي
المحمدية اوفضالة كما لقبها السابقون زمان هذه المدينة الهادية تعيش ايقاع التناقذ وبوجهين وجه جميل مرصع بالورود والزهور. وجه يتجلي في الجبهة الثي تجمع بناية العمالة المحدثة قريباومقرالجماعة والمباني الفاخرة.والاراضي الشاسعة الثي استولى عليهامقاولين معروفين بالمدينة شيدوا عليها مراكزهم الاجتماعية، و العمرانية ،والتجارية ،وفندق ،ضخم،اضافة للفيلات ،وزيد،وزيد…يتوسط كل هذا حديقة جميلة ،نظيفة ومزركشة بالورد والزهر ،ومزروعات اخرى. تشه النفس و تدعو للراحة والاستجمام.في المقابل نجد الوجه الثاني للمحمدية وجه الازبال واللامبالات.في الاحياء الشعبية المهمشة.وكمثال: حديقة”مالي”الثي يتوسطها مسجد مالي.هذه الحديقة وكما توضح الصورالحديقة
طالها التهميش واصبحت مرتعا للازبال على اختلاف انواعها ،والمتشردين،والباعة المتجو لين و الفراشة ، وكونها تجاور السوق البلدي فكل ازبال السوق تتراكم بالحديقة..وهذا يذل على اهمال واللامبالاة لجماعة المحمدية واتباعها.حديقة مالي هي فقط نمودج،والباقي اطلعوا عليه بالمحمدية.وبهذا يمكن القول بان الله محمدية وجهان.وجهك الزهور ووجه الازبال..والبقية تاتي.
قم بكتابة اول تعليق