موند بريس.
أثار الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر بقميص يحمل رسالة مرتبطة بمدينة سبتة المحتلة، وذلك قبيل انطلاق المواجهة التي جمعت فريقه ريال بيتيس بفياريال، مساء الإثنين 14 شتنبر، برسم منافسات الدوري الإسباني.
وظهر الزلزولي رفقة عدد من لاعبي ريال بيتيس بقميص يحمل عبارة “TODOS SOMOS CABALLAS”، في إشارة إلى التضامن مع سكان مدينة سبتة، التي تخضع للإدارة الإسبانية، ضمن مبادرة نظمها النادي قبل المباراة.
وأثارت صور اللاعب المغربي بالقميص ردود فعل متباينة بين المتابعين المغاربة، خصوصاً بالنظر إلى الحساسية التي تحيط بقضية سبتة ومليلية المحتلتين، حيث اعتبر بعض المنتقدين أن ظهور الزلزولي بهذه الرسالة كان غير موفق، فيما رأى آخرون أن اللاعب ربما كان ملتزماً بمبادرة جماعية فرضها النادي على لاعبيه.
وتداولت صفحات ومنصات مغربية الصور على نطاق واسع، ليتحول ظهور الزلزولي إلى موضوع نقاش بين مؤيد ومعارض، وسط تساؤلات حول موقف اللاعب من الرسالة التي حملها القميص، وما إذا كان ظهوره به يعكس موقفاً شخصياً أم مجرد التزام بتوجيهات ناديه.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر عن عبد الصمد الزلزولي أو نادي ريال بيتيس أي توضيح رسمي بشأن خلفيات المبادرة أو موقف اللاعب من الرسالة التي أثارت هذا الجدل.
قم بكتابة اول تعليق