الموضوع: رسالة للعموم حول معاناة قطاع النقل الدولي من إغلاق الحدود

موند بريس  :

يمثل قطاع النقل الدولي للمسافرين وقطاع نقل البضائع وارساليات جانبا هاما من نشاط النقل في العالقة مع أبناء الجالية في المهجر بحيث أن هذان القطاعان أصبحا يمثلان حجر الزاوية في هذه العلاقة التي ما فتئت تتطور وتتوسع يوما بعد يوم.

يتكون هذا القطاع من حوالي500 حافلة للنقل الدولي متواجدة في مدن المغرب المختلفة، جنوبا وشرقا ووسطا وشمالا إضافة إلى العاصمتين السياسية والإقتصادية ومع ما يؤثر من حركتها على المئات من المستخدمين، ومعها حوالي
400 وسيلة نقل صغيرة fourgons تقوم بنشاط مكمل أو مستقل في هذه العلاقة بين المملكة وأبنائها في بلد المهجر. هذا القطاع يعاني اليوم من أزمة خانقة تهدد كيانه ووجوده.

ويحذر ممثلوا قطاعات النقل الدولي للمسافرين والنقل السياحي ، من تعثر وإفلاس الشركات العاملة في هذا المجال من جراء تعطل اعمالها وتعاني وهي اليوم من أزمة خانقة تهدد كيانها ووجودها منذ انتشار فيروس كورونا المستجد، مؤكدين ان قطاعاتهم كانت اول المتأثرين وستكون آخر المتعافين من تبعات الوباء.

وتؤكد أن الشركات العاملة بقطاعاتها تمر بمأزق كبير منذ منتصف شهر مارس الماضي كون أعمالها قد تعطلت بالكامل ووصلت لمرحلة الصفر خصوصا نقل المسافرين والبضائع ونفس الشيء بالنسبة لوسائل النقل الصغيرة والجدير بالذكر أن بعض الحافلات ووسائل النقل لا زالت متواجدة وعالقة في المدن الأوربية المختلفة وزودنا الجهات المسؤولة بقائمة تفصيلية بخصوصها ما يستدعي تدخل حكومي سريع لإنقاذها ولمواصلة أعمالها.

هذه الشركات باتت اليوم عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها وكلفة التشغيل والنفقات الأخرى المترتبة عليها، الامر الذي أدى إلى المطالبة بإعفاءات من رسوم التأمين وبدل الإستثمار ومنحها قروضا ميسرة وتسهيلات مالية للمساعدة بالخروج من الصعوبات التي تواجهها.
وتؤكد الجامعة المغربية للنقل الدولي للمسافرين، ان الشركات العاملة بقطاع نقل المسافرين بمختلف أنواعها تعاني صعوبات متراكمة قبل فيروس كورونا لكنها تعمقت اكثر بعد أزمة الوباء وتوقف مداخيلها كليا ما جعلها عاجزة عن تدبير امورها المالية.

إن تدابير الصحة والسلامة العامة والإجراءات الحكومية المتخذة لمكافحة فيروس كورونا ومنع انتشاره فرضت على شركات

القطاع التوقف عن العمل ما يتطلب دعما فوريا للحد من الخسائر والالتزام بشروط السلامة العامة،

فالشركات باتت عاجزة عن دفع رواتب موظفيها وتغطية التزاماتها وكلف التشغيل والنفقات الأخرى المترتبة عليها.

فبسبب سلبية ووضع الأبناك وشركات الأقراض لم تتمكن شركاتنا من الأستفادة من برنامج قروض الأبناك وشركات الأقراض Leasing، فرغم الحديث عن منتوجي أوكسجين والدعم Produit Oxygène et Relance. إال أنها تجد صعوبة في الحصول على هذين المنتوجين رغم كل ما يقال من كلام معسول ، فالواقع يخالف الحقيقة تماما، فجلها لم تتمكن من الإستفادة من هذين المنتوجين.

إن قطاع نقل الركاب الذي يضم مئات الحافلات بعموم المملكة دخل في أزمة عميقة قد تؤدي الى اغلاق للشركات وافلاسها، ما لم

يتم مساعدتها على الإستمرار بالعمل وتجاوز الصعوبات،

لذا فإن الجامعة تطالب بتعليق دفع الديون المترتبة على قطاع النقل للبنوك وشركات التمويل للعامين الحالي والمقبل من دون دفع

فوائد على التأجيل، وتسهيل شروط منح القروض بفوائد منخفضة.

الجامعة المغربية للنقل الدولي للمسافرين

وتؤكد الجامعة ضرورة استمرار التزام صندوق الضمان الإجتماعي بتغطية رواتب العاملين بالقطاع من صندوق كوفيد 91 ، والذي يبقى غير كاف في مواجهة ضرورات الحياة وجلهم أرباب عوائل وكلهم يعيشون بفضل وسائل النقل هاته ووسائل نقل أخرى كلها متوقفة .
إن شركات هذا القطاع استثمرت ما يقارب 05 مليون درهما لشراء حافلات ومركبات سياحية حديثة وتوقفها عن الحركة أثر سلبا على حالتها الميكانيكية من عجلات وبطاريات…. وحتى مكوناتها الداخلية.

وشددت الجامعة على ضرورة ان يكون هناك نظرة تكاملية في دعم قطاع النقل بعموم المملكة من خلال وضمن شروط واضحة

وازالة التشوهات القائمة حاليا الى جانب انشاء صندوق وطني لدعم النقل العام،

دون أن ننسى قطاع التأمين فرغم أن وسائل النقل لم تتحرك خالل هذه الفترة الا أنها طالبت شركات النقل بأداء مستحقاتها دون

مراعاة لحالتها ولوضعيتها.

ومن المؤسف أننا نلاحظ أن الأبناك وشركات القروض Leasing وشركات التأمين تتناقض مع توجيهات المجلس الوزاري الذي ترأسه صاحب الجلالة يوم الاثنين 06/07/2020 حيث ثم اتخاد مجموعة من القرارات لإنقاد المقاولات من مواجهة جائحة كوفيد 19

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد