موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
لم يكن صاحب هذا المقال يتصور ان مدينة الدارالبيضاء بعدما تحولت الى عاصمة الاجرام، أن تتحول الى وجهة للسياحة الجنسية وبالخصوص لعشاق البيدوفيليا (دعارة الاطفال).
فحوالي الساعة الواحدة صباحا، وعلى طول شاطئ عين الذئاب، وغير بعيد عن مخفر الشرطة، يثير انتباهك نساءا يرافقن أطفالا في زهرة العمر (مابين 10 سنوات و 14 سنة)، وقد تعتقد للوهلة الأولى أن الأمر يتعلق بعائلات تتجول قرب هذا الشاطئ المعروف بالضوضاء والضجيج، غير أنه بعد تدقيق النظر وتعميق الملاحظة، تستنتج بان الأمر جد خطير، وأن هؤلاء النساء ما هن الا وسيطات لعشاق البيدوفيليا، وان هؤلاء الأطفال ما هم الا بضاعة جنسية للأجانب القادمين من بلدان شرق أوسطية.
ان ما يحز في النفس ويبعث الألم في القلوب بل ويبعث على درف الدموع، هو أن ترى بأم عينيك أطفالا (ذكورا) في زهرة العمر يتعرضون لمعاملة لاانسانية من طرف وحوش أدمية مقابل دراهم معدودة تسلم للوسيطات.
فهل ستتحرك شرطة الأخلاق بالدارالبيضاء لوضع حد لمثل هذه المشاهد التي تمس أولا بمستقبل أبنائنا، وثانيا بسمعة بلدنا الذي أصبح ينعث بجنة البيدوفيليا والسياحة الجنسية، وهل ستتحرك هذه الأجهزة الأمنية بمباغثة الفنادق خصوصا بمنطقة عين الذئاب، وكذلك الوسيطات صاحبات فيلات الدعارة بنفس المنطقة لايقاف هؤلاء الوحوش الأدمية، أم ستظل أجساد أطفالنا رخيصة الى حد أن الأمر يبدو عاديا بالنسبة للبعض.
قم بكتابة اول تعليق