احتجاجات القاصرات تربك سلطات سبتة المحتلة بعد فشل مخيمات الإيواء في مواجهة الأمطار

موند بريس.

تتواصل بمدينة سبتة المحتلة عمليات إعادة تنظيم وضعية المهاجرين، من خلال نقل عدد منهم نحو مراكز إيواء مؤقتة أعدتها الحكومة الإسبانية، غير أن هذه الإجراءات ترافقها مشاكل إنسانية جديدة داخل بعض المخيمات، خاصة بعد تضرر أماكن إيواء الفتيات بسبب التساقطات المطرية الأخيرة.

وفي هذا السياق، تستمر عمليات نقل المهاجرين نحو مركزي الإيواء المؤقتين بمنطقتي «لوما مارغريتا» و«كولمينار»، في إطار خطة أعلنت عنها وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية إلما سايث، تروم توفير نحو 1800 مكان لاستيعاب الوافدين.

وبينما تتقدم عملية النقل، برزت أزمة أخرى بمخيم «برينسيبي»، حيث لا تزال فتيات في انتظار تنفيذ التزامات سابقة تقضي بإخراجهن من المخيم، إلى جانب أخريات ما زلن يقمن بمخيم سيدي مبارك.

وزادت التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة صباح أمس من حدة الوضع، بعدما لم تصمد الأغطية البلاستيكية المستعملة كملاجئ مؤقتة أمام الأمطار، ما تسبب في تسرب المياه إلى أماكن الإيواء وابتلال أمتعة المقيمات.

ودفعت هذه الظروف الصعبة عدداً من الفتيات إلى الاحتجاج، للمطالبة بإيجاد حل سريع لوضعيتهن وتحسين ظروف الإقامة، في وقت بات فيه خيار البحث عن فضاء بديل لنقلهن بشكل عاجل مطروحاً لتفادي تكرار هذه المشاهد.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد