برلمانية تنبه إلى تفاقم ظاهرة المرضى النفسيين في شوارع تارودانت وتطالب بتعزيز خدمات العلاج

موند بريس.

وجهت حنان الماسي، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين الهراوي، بشأن تنامي ظاهرة تجول الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية وعقلية في شوارع مدينة تارودانت، وما تثيره من تداعيات اجتماعية وصحية وأمنية.

وأوضحت البرلمانية أن مدينة تارودانت تشهد خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية وعقلية الذين يتواجدون في الشوارع والأزقة في ظروف إنسانية صعبة، معتبرة أن هذا الوضع أصبح يثير انشغال الساكنة والوافدين على المدينة، فضلاً عن أصحاب المحلات التجارية، خاصة في ظل تسجيل حالات اعتداء جسدي نسبت إلى بعض هؤلاء الأشخاص، بما يهدد سلامة المواطنين ويؤثر على الإحساس بالأمن داخل الفضاءات العمومية.

وأشارت الماسي إلى أنها سبق أن أثارت الموضوع نفسه من خلال سؤال كتابي وجهته إلى الوزارة تحت رقم 18299 بتاريخ 23 أكتوبر 2024، مؤكدة أنها لم تتوصل بأي جواب بشأنه إلى حدود الآن.

وأكدت النائبة البرلمانية أن استمرار هذه الظاهرة، رغم تدخلات السلطات المحلية، يرتبط بالخصاص الذي يعاني منه المستشفى الإقليمي بتارودانت على مستوى الأطر الطبية والتمريضية المتخصصة في الصحة النفسية والعقلية، إلى جانب محدودية التجهيزات والإمكانات الضرورية للتكفل بالمرضى، وهو ما يؤدي، بحسب تعبيرها، إلى عودة عدد منهم إلى الشارع العام بعد فترات قصيرة من العلاج، في غياب مواكبة صحية واجتماعية تضمن استمرارية التكفل.

وفي ختام سؤالها، دعت الماسي وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى الكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعزيز خدمات الصحة النفسية والعقلية بالمستشفى الإقليمي لتارودانت، عبر توفير الموارد البشرية المتخصصة والتجهيزات اللازمة، بما يضمن رعاية لائقة للمرضى، ويحفظ كرامتهم، ويساهم في الحد من انعكاسات هذه الظاهرة على الساكنة والفضاء العام بالمدينة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد