موند بريس.
أعادت واقعة ولادة سيدة بالقرب من أحد مداخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، مساء الجمعة 11 شتنبر الجاري، النقاش حول ظروف استقبال الحالات المستعجلة إلى الواجهة، بعدما أثارت الواقعة تداولاً واسعاً على عدد من المنابر الإعلامية والمنصات الرقمية.
وفي بلاغ توضيحي، قدمت إدارة المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة روايتها بشأن ما جرى، موضحة أن السيدة وصلت إلى المستشفى حوالي الساعة الثامنة مساء، وهي في مرحلة متقدمة من المخاض، قبل أن تبدأ عملية توجيهها نحو المدخل المخصص لمستعجلات الولادة.
وحسب المعطيات التي أوردتها الإدارة، فقد توجهت السيدة في البداية إلى مدخل مخصص لولوج العاملين، حيث جرى إرشادها إلى المدخل الخاص بمستعجلات الولادة، بالتوازي مع إشعار الفرق الصحية من أجل الاستعداد لاستقبالها والتكفل بحالتها.
وأضافت الإدارة أن الولادة وقعت بشكل مفاجئ أثناء توجه المعنية بالأمر نحو المدخل المخصص، الأمر الذي دفع الفرق الصحية إلى التدخل بشكل سريع، حيث جرى تقديم الإسعافات والرعاية الضرورية للأم ومولودتها، قبل نقلهما إلى داخل المؤسسة الاستشفائية لاستكمال الفحوصات والعلاجات اللازمة.
وأكدت المجموعة الصحية الترابية أن الأم ورضيعتها خضعتا للتكفل الطبي المطلوب، قبل أن تغادرا المؤسسة الصحية يوم السبت 12 شتنبر، وهما في حالة صحية جيدة، وفق ما جاء في البلاغ الرسمي.
وفي سياق توضيحها للواقعة، شددت الإدارة على أهمية تتبع الحمل بشكل منتظم والحرص على التوجه إلى المؤسسات الصحية في الوقت المناسب، بما يسمح للفرق الطبية والتمريضية بالاستعداد لاستقبال النساء الحوامل وتوفير ظروف مناسبة للتكفل بهن خلال مرحلة الولادة.
كما جددت إدارة المجموعة الصحية الترابية تأكيدها على حرصها على ضمان جودة استقبال المرتفقين وسلامتهم، داعية إلى توخي الدقة في تداول المعطيات المرتبطة بالوقائع الصحية، والاعتماد على المصادر الرسمية للتحقق من المعلومات قبل نشرها وتعميمها.
وتظل هذه الرواية هي المعطيات الرسمية التي قدمتها إدارة المجموعة الصحية الترابية بشأن الواقعة، في وقت لا تتضمن المعطيات المتاحة شهادة مستقلة منشورة عن الأسرة أو تفاصيل إضافية من طرف السيدة المعنية حول ظروف وصولها إلى المستشفى وما حدث قبل تدخل الطاقم الصحي.
قم بكتابة اول تعليق