موند بريس / حد السوالم: متابعة مصطفى خليط
استفحلت بقوة خلال الآونة الأخيرة ظاهرة اعتراض سبيل المواطنين وسرقتهم عبر تهديدهم بالأسلحة البيضاء ليلا و نهارا، من طرف بعض أصحاب الدراجات النارية السريعة المجهولي الهوية، هذا بالإضافة إلى انتشار ظاهرة ترويج المخدرات حيث اصبح الكل يتحدث عن السيبة التي أصبح تعرفها مدينة حد سوالم.
عمليات سرقة ممتلكات الغير من حقائب يدوية وهواتف نقال مجموعة من الظواهر أصبحت تشهدها المدينة بشكل يومي بحيث تجد مجموعة من النقط السوداء والنمو الديمغرافي المطرد بها، وعلى اعتبارها نقطة استقطاب حين تكون أغلب فرائسهم النساء (الام و الأخت و البنت و الزوجة).
رغم عدة عمليات قام بها رجال الدرك الملكي بحد السوالم و رغم وضع كاميرا المراقبة في عدة أماكن لكن ما تزال الظاهرة مسيطرة على المدينة .
وأمام هذا الوضع، بات لزاما على المصالح الأمنية، التحرك بحزم، وتشديد عمليات المراقبة بالشوارع الرئيسية بالمدينة، وفتح تحقيق في عمليات النشل التي أصبح يتعرض لها الساكنة بشكل متكرر.
وتبقى المجهودات التي تبذلها أجهزة الدرك الملكي بحد سوالم غير كافية في غيابة الوسائل اللوجيستيكية، حيث بات ضروري على مؤسسة الدرك الملكي توفير عناصر أمنية مدربة على استعمال الدرجات النارية وقادرة على تعقب المجرمين خصوصا في الأزقة الضيقة.
قم بكتابة اول تعليق