موند بريس : عزيز صياد
إنها الذكرى الغالية التي تجسد محورا أساسيا في الترابط و تلاحم أفراد الجالية المغربية في الخارج بوطنهم الأصلي المغرب ، وبأهداب العرش العلوي المجيد ، بغية التحسيس لشرعية و عدالة قضيتهم و تجندهم كبارا و صغارا ، نساء و رجالا للدفاع عن مقدساتهم الدينية و هويتهم الوطنية ، و الذود عن كل شبر من وطنهم الحبيب .

تحت شعار الكلمة الخالدة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ” غدا إن شاء الله ستخترق الحدود ” ” غدا إن شاء الله ستنطلق المسيرة الخضراء ” ” غدا إن شاء الله ستطئون طرفا من أراضيكم وستلمسون رملا من رمالكم و ستقبلون ثرى من وطنكم العزيز ” من خلال هذا التلاحم و حب الوطن و نداء المغفور له الحسن الثاني الراسخ في قلوب كل المغاربة خارج و داخل الوطن جسده هؤلاء الوطنيون المغاربة الأحرار بتنظيم عرس فني وطني في معقل تواجد أعداء الوحدة الثرابية ، وهو مارسخوه في مدينة Montes_ La_VILLE

وهي المدينة الفرنسية التي تعرف كتافة من مرتزقة البوليساريو ، مما شكل تحديا و رهانا كبير ، كل الشكر للوطني الحر الغيور عن وطنه السيد ” الحبيب الداودي ” و السيد عبد الكبير السباك اللذان نظما هذا العرس الفني ،بمثابة درس لأعداء الوحدة الثرابية و كذلك لا ننسى المغني الشعبي ” فتاح المسناوي ” الذي يعبر عن حبه لوطنه في كل مناسبة من المناسبات الوطنية وفي كل حفل من حفلاته التي يحضرها . عرس فني جسد المفهوم الحقيقي لروح الوطنية ، حضره فنانون اشعلوا المكان طربا و هوية و انتماء صادقا المغرب هو لكل أبنائه ، الكل اجتمع و بصوت واحد على أغاني ” صوت الحسن ” و ” العيون عينيا ” و ” عيشي عيشي يابلادي عيشي ” و كذلك على الشعار الخالد الله / الوطن / الملك . عرس كان ناجحا بامتياز في جميع لحظاته و فقراته و تفاعل معه الحضور الكريم قلبا وروحا و ولاء لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله .

للإشارة العرس الفني صدح فيه صوت الفنانة خديجة أطلس ، و فيكون Vigon ،الشاب خاتم ، ديدجي نورا ، الفنان الشعبي فتاح المسناوي ، خالد العلوي ، أيوب فهيد ، وطاطا ميلودة ، الكل اجتمع في كوكتيل غنائي وطني ووثق على الانتماء الصحراء المغربية ، ولا ننسى الدقة المراكشية وطلت “نسرين” بلوحاتها الفنية المتمثلة في المنتوج الوطني على عرض القفطان المغربي الأصيل .
قم بكتابة اول تعليق