سطات بين مطرقة صحافة الأظرفة و سندان الجمعيات الاسترزاقية

موند بريس : عبد الرحيم حلوي

الصحافة و الجمعيات بمدينة سطات حق اريد به باطل نعم و الدليل ما آلت إليه عروس الشاوية و مازال المطبلون و المزمرون يصدعون أسماعنا بأنغامهم المتعفنة نحن لا نحتاج إلى كثرة الجمعيات و لا كثرة المواقع الالكترونية بهذه المدينة، سطات تحتاج الى أبناء بررة يدافعون عنها في مختلف المؤسسات و يجلبون لها الاستثمارات لا من ينهب خيراتها و يلتقط صورا له بين الفينة و الأخرى بأحد المشاريع “الفنكوش” لتأتي بعده بعض المواقع تهلل بالفتح العظيم الذي أنجزه صاحبنا الذي لم يأت به زمان و لا مكان تتبعها في ذلك الجمعيات المحسوبة على تيار معين، تلقف الصور و يبدأ أعضاءها في التبجيل و الثناء على صاحب السعادة الذي أخرج المدينة من غيابات الظلام الى نور التقدم و الرخاء و أكاد أجزم أن اعضاء هذه الجمعيات ربما يجهلون قوانينها الأساسية مع احترامي لبعض الإخوة بالجمعيات الجادة التي تعد على رؤوس الأصابع الذين يبدلون الغالي و النفيس من اجل النهوض بالعمل الجمعوي بهذه المدينة بعيدا عن الاسترزاق او التطبيل لهذا او ذاك.

بعض الإخوة الصخافيين و بعض رؤساء الجمعيات مازالو لم يفهموا الامانة الملقاة على عاتقهم، و عوض الترافع عن هموم المدينة و عن ساكنتها سلكوا الطريق السهل للدفاع عن مصالحهم في محاولة بئيسة للاغتناء على حساب الساكنة الفقيرة فالمرتزقة معروفون و مازالوا في غيهم و أغلبهم إستفاذ من منح مشروعة و غير مشروعة، و الغريب في الأمر هو الازدواجية التي يسلكها بعض المراسلين، اليوم يمجد مسؤولا ما و اذا تأخر عنه الظرف تجده يشحذ سكاكنه للانقضاض عليه و هذه الإزدواجية لم تسلم منها حتى الجمعيات التي تغير لونها بتغير لون ولي نعمتها لكن الحق الذي لا محيد عنه هو أن هؤلاء سيرمون في مزبلة التاريخ طال زمن أم قصر.
سؤال للمطبلين و المزمرين هل مدينة سطات تعيش في أبهى صورها؟ ألم تشتاقوا الى سطات الثمانينات و التسعينات؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد