موند بريس.
يجد عبد الصمد الزلزولي نفسه أمام موقف رياضي حساس مع اقتراب فترة التوقف الدولي، بعدما تزامنت رغبة اللاعب في مواصلة برنامجه التأهيلي بعيداً عن أجواء المباريات الدولية، مع برمجة ريال بيتيس مواجهة ودية أمام نادي سبتة، في موعد قد يفتح الباب أمام جدل واسع حول مشاركة الدولي المغربي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الزلزولي لا يرغب في خوض مباراتي المنتخب المغربي أمام الغابون وليسوتو، مفضلاً استثمار فترة التوقف الدولي في استكمال برنامجه التأهيلي، بعد الإصابة التي أثرت على جاهزيته وحضوره خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وفي خضم هذه الوضعية، أعلن ريال بيتيس عن برمجة مباراة ودية أمام نادي سبتة يوم فاتح أكتوبر المقبل، مستفيداً من توقف المنافسات الدولية، في إطار مناسبة ذات طابع تضامني مرتبطة بالمدينة.
وتكتسي المواجهة المرتقبة حساسية خاصة بالنسبة للزلزولي، بالنظر إلى الحمولة السياسية والرياضية التي يحملها ملف سبتة، وهو ما يجعل احتمال ظهور مهاجم بيتيس في هذه المباراة تحت الأضواء، خصوصاً في حال عدم وجوده ضمن قائمة المنتخب المغربي.
ويبقى قرار محمد وهبي بشأن استدعاء الزلزولي العامل الحاسم في تحديد مصير مشاركته خلال تلك الفترة. ففي حال توجيه الدعوة إليه، سيكون ملزماً بالالتحاق بالمنتخب، ما قد يحول دون ظهوره بقميص بيتيس أمام سبتة، بينما سيمنحه غيابه عن القائمة هامشاً أكبر للمشاركة في المباراة الودية.
وهكذا، قد يجد الزلزولي نفسه أمام مفترق طرق غير عادي: إما تلبية نداء المنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي، أو البقاء مع فريقه والمشاركة في مواجهة سبتة، في مباراة مرشحة لاستقطاب اهتمام واسع داخل المغرب وإسبانيا.
قم بكتابة اول تعليق