قبل افتتاح معرض أناسي.. هل استوفت الألعاب والتجهيزات شروط السلامة؟

موند بريس

قبل أن يفتح المعرض التجاري بأناسي أبوابه رسمياً أمام المواطنين، بدأت تلوح في الأفق أسئلة مقلقة حول مدى جاهزية الفضاء، خصوصاً الألعاب والتجهيزات المخصصة للأطفال.

المعرض أصبح واقعاً على الأرض، والأشغال والتجهيزات بدأت تظهر، لكن الافتتاح الرسمي لم يتم بعد. وهذه بالضبط هي اللحظة التي يفترض أن تتحرك فيها الجهات المختصة، لا بعد وقوع حادث أو تسجيل إصابات.

السؤال واضح: هل خضعت الألعاب والتجهيزات للمراقبة التقنية والكهربائية؟ وهل تم التأكد من طريقة تركيبها ومدى احترامها لشروط السلامة؟

فالأمر يتعلق بأطفال وعائلات، وأي خطأ في تركيب لعبة أو توصيل كهربائي قد تكون عواقبه خطيرة.

وسبق أن أثارت حوادث مرتبطة بفضاءات الألعاب والترفيه بالمغرب نقاشاً واسعاً حول مسؤولية المراقبة والصيانة وشروط الاستغلال، وهو ما يجعل الحذر اليوم واجباً، خصوصاً قبل فتح الأبواب أمام العموم.

ولا يتعلق الأمر بمحاربة المعرض أو التشويش على تنظيمه، بل بطرح سؤال مسؤول: من يراقب؟ ومن يتحمل المسؤولية إذا وقع ما لا تحمد عقباه؟

فالترخيص للفضاء لا ينبغي أن يكون نهاية المراقبة، بل بداية التأكد من أن كل لعبة وكل تجهيز وكل توصيل كهربائي آمن قبل استعماله من طرف المواطنين.

الافتتاح لم يبدأ بعد… فلماذا ننتظر وقوع الحادث حتى نطرح الأسئلة؟

نريد معرض أناسي ناجحاً، لكن النجاح الحقيقي يبدأ من سلامة الأطفال والزوار قبل أي شيء آخر.

موند بريس – متابعة

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد