موند بريس.
فتحت السلطات المحلية والمصالح المختصة بضواحي مدينة مراكش تحقيقًا في ظروف العثور على رؤوس وبقايا حيوانات تبين أنها تعود لحمير، جرى التخلص منها وسط منطقة غابوية بجماعة بنعكيد، في واقعة أثارت موجة من الاستياء والقلق بشأن احتمال استغلال لحومها في أنشطة غير قانونية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد استنفرت الواقعة مختلف الجهات المعنية، التي انتقلت إلى عين المكان لمعاينة البقايا والوقوف على ملابسات الحادث، في وقت تتواصل فيه التحريات لتحديد مصدر هذه الحيوانات والجهة المسؤولة عن ذبحها والتخلص من مخلفاتها بهذه الطريقة.
وأثار هذا الاكتشاف مخاوف واسعة في أوساط الساكنة، خاصة في ظل تزايد الشكوك حول احتمال ارتباط الواقعة بشبكات الذبيحة السرية، وما قد ينجم عنها من تسويق لحوم غير صالحة للاستهلاك، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة وسلامة المستهلكين.
كما أعادت الحادثة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تشديد الرقابة على المجازر غير المرخصة ومسالك توزيع اللحوم، وتعزيز آليات المراقبة الصحية والبيطرية للحد من مثل هذه الممارسات.
وطالب عدد من المواطنين بفتح تحقيق معمق يكشف جميع خيوط القضية، مع ترتيب المسؤوليات القانونية في حق المتورطين، وتكثيف حملات المراقبة على محلات بيع اللحوم والأسواق، حمايةً للمستهلك وصونًا للصحة العامة.
قم بكتابة اول تعليق