موند بريس.
شهدت مخيمات تندوف، خلال الساعات الماضية، مواجهات وصفت بالعنيفة بين مجموعات يُشتبه في ارتباطها بشبكات تنشط في التهريب والاتجار بالمخدرات، وفق ما أفادت به مصادر من داخل المخيمات، في أحداث أثارت حالة من التوتر والقلق في صفوف السكان.
وبحسب المصادر ذاتها، استمرت الاشتباكات لساعات، وتخللتها مطاردات بواسطة سيارات رباعية الدفع، إضافة إلى سماع دوي إطلاق نار في عدد من المناطق، ما دفع العديد من الأسر إلى ملازمة منازلها خشية اتساع رقعة المواجهات أو تجددها.
وأفادت المعطيات المتداولة بأن هذه الأحداث تأتي في سياق تنامي المخاوف من اتساع نشاط شبكات التهريب والجريمة المنظمة داخل المخيمات، وما يرتبط بها من مواجهات وتصفية حسابات، الأمر الذي يزيد من حدة الهواجس الأمنية لدى السكان ويطرح تساؤلات بشأن قدرة الجهات المشرفة على ضمان الأمن والاستقرار.
وفي السياق ذاته، جددت فعاليات حقوقية دعواتها إلى توفير حماية للمدنيين داخل المخيمات، مطالبة بتحسين أوضاعهم الإنسانية وضمان أمنهم وسلامتهم. كما دعت إلى معالجة الأوضاع التي يعيشها سكان المخيمات منذ عقود، محملة السلطات الجزائرية مسؤولية ما وصفته باستمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية داخل المخيمات الواقعة فوق التراب الجزائري.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية أو من جبهة البوليساريو بشأن هذه الأحداث أو بشأن الحصيلة المحتملة للمواجهات.
قم بكتابة اول تعليق