مدخل البئر الجديد: إلى متى ستستمر هذه المأساة ؟

موند بريس / متابعة: محسن جبراوي
لم يعد مدخل مدينة البئر الجديد مجرد طريق يعبره المواطنون بل أصبح هاجسا حقيقيا يهدد حياة مستعملي الطريق بعدما تحولت بعض المقاطع فيه إلى نقاط خطيرة تتكرر فيها حوادث السير وتزهق فيها أرواح شباب في مقتبل العمر وتعيش عائلات كاملة على وقع الفاجعة والحزن.
النقطة القريبة من محطة الوقود بنيس وبمحاذاة محل بيع الخمور أصبحت تثير مخاوف كبيرة لدى الساكنة ومستعملي الطريق خصوصا مع السرعة المفرطة والتهور أثناء السياقة وضعف الإنارة وغياب ما يكفي من وسائل السلامة والتشوير.
السؤال اليوم واضح: إلى متى سيبقى هذا الوضع قائما ؟ وإلى متى سننتظر سقوط ضحية جديدة حتى تتحرك الجهات المسؤولة ؟
الساكنة لا تطلب المستحيل. ولا تبحث عن شعارات، بل تطالب بإجراءات حقيقية على أرض الواقع. تبدأ بتعزيز الإنارة، ووضع علامات واضحة لتحديد السرعة وتشديد المراقبة الطرقية بواسطة الرادار. ومعالجة النقاط السوداء، واتخاذ جميع التدابير التي من شأنها حماية أرواح المواطنين.
إنقاذ الأرواح لا يحتمل الانتظار ، والسلامة الطرقية مسؤولية مشتركة،  والتدخل الوقائي قبل وقوع الكارثة يبقى أفضل من التحرك بعد فوات الأوان. فاليوم هناك نداء من الساكنة، وغدا قد يكون النداء من عائلة أخرى فقدت أحد أبنائها، فهل سوف تتحرك جماعات الغديرة والمهارزة الساحل والسلطات المحلية والمصالح المختصة في السلامة الطرقية لوضع حد لهذا الخطر قبل أن تقع فاجعة جديدة.
مدخل البئر الجديد تحتاج إلى حلول حقيقية وتحرك عاجل لأن حياة المواطنين ليست رقما في سجل حوادث السير….

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد