موند بريس.
اشتدت موجة الانتقادات داخل هولندا تجاه المدرب رونالد كومان، عقب إقصاء المنتخب الهولندي من كأس العالم 2026 على يد المنتخب المغربي، في وقت ارتفعت فيه الأصوات المطالبة بإنهاء مهمته مع المنتخب.
وسلطت وسائل إعلام هولندية الضوء على الخيارات التكتيكية التي اعتمدها كومان، معتبرة أن أسلوبه الدفاعي حرم “الطواحين” من استغلال إمكانياتهم الهجومية، وأسهم بشكل مباشر في نهاية مشوارهم بالمونديال، ووصفت الخروج بأنه لا ينسجم مع تاريخ المدرسة الكروية الهولندية القائمة على الكرة الهجومية.
ورأت تقارير رياضية أن هذا الإقصاء يضاف إلى سلسلة النتائج المخيبة التي عاشها المنتخب في السنوات الأخيرة، خاصة بعد مغادرة نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024، وهو ما زاد من الضغوط على المدرب، ودفع العديد من الجماهير والمحللين إلى المطالبة بإحداث تغيير على مستوى الجهاز الفني.
كما أعادت الصحافة الهولندية الحديث عن معاناة المنتخب المستمرة في ركلات الترجيح، معتبرة أن هذه المشكلة أصبحت تتكرر منذ مونديال 2014، وهو ما ضاعف من حجم الإحباط، وفتح باب النقاش حول مستقبل كومان والقرارات التي قد يتخذها الاتحاد الهولندي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.
قم بكتابة اول تعليق