موند بريس.
كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي عن حزمة من الإجراءات الجديدة لتسريع إصلاح المنظومة الصحية، ترتكز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر للأمراض وتوسيع رقمنة الخدمات الصحية، بما يشمل الكشف المبكر عن حالات الحمل عالية الخطورة وسرطان الثدي، إلى جانب تعميم الملف الطبي الموحد وتعزيز خدمات التطبيب عن بعد.
وفي ما يخص الموارد البشرية، أعلن الوزير عن تعيين 530 طبيبا أخصائيا ابتداء من شهر غشت المقبل مباشرة بعد تخرجهم، بهدف دعم المستشفيات العمومية وتقليص الخصاص المسجل في عدد من التخصصات الطبية. كما تم اعتماد تدابير جديدة تلزم الأطباء الأخصائيين الجدد بقضاء فترة عمل داخل القطاع العمومي لضمان توزيع أكثر توازنا للأطر الصحية بين مختلف الجهات.
وعلى صعيد البنيات التحتية، جرى استكمال تأهيل حوالي 1400 مركز صحي، يوجد أكثر من 70 في المائة منها بالمناطق القروية، مع إطلاق برنامج إضافي يهم تأهيل 1600 مركز جديد، في إطار تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين.
كما خصصت الوزارة استثمارات تفوق 329 مليون درهم لتطوير وتجهيز أقسام المستعجلات، وهو ما ساهم في توفير 1717 سريرا إضافيا بالمؤسسات الصحية، مع برمجة آلاف الأسرة الجديدة خلال المرحلة المقبلة.
وفي جانب الحماية الاجتماعية، واصل ورش تعميم التأمين الإجباري عن المرض تحقيق أرقام مهمة، بعدما استفاد نحو 11 مليون شخص من نظام “أمو تضامن”، فيما تجاوزت قيمة الملفات الطبية التي تكفلت بها الدولة 27 مليار درهم، في خطوة تروم توسيع التغطية الصحية وتعزيز استفادة الأسر المغربية من العلاج والخدمات الطبية.
قم بكتابة اول تعليق