“مورينيو” مدربا لفريق بنفيكا البرتغالي

موند بريس.

لم تدم استراحة المدرب العالمي جوزيه مورينيو أقل من شهر واحد، ليعود عالم التدريب من بوابة فريق بنفيكا البرتغالي، بعدما أقيل المدرب السابق لأندية تشلسي ومانشستر يونايتد وريال مدريد من تدريب فنربخشة التركي، في نهاية غشت الماضي، بعد أكثر من عام بقليل في المنصب.

وعاد مورينيو إلى بنفيكا، الفريق الذي بدأ معه مسيرته التدريبية عام 2000، لكنه لم يستمر سوى أقل من موسم واحد، بسبب خلافه مع رئيس النادي.

وقال مورينيو قبل إعلان تعيينه رسميا، إنه لم يتردد في العودة إلى ناديه السابق، وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة ميرور البريطانية: “ما يمكنني تأكيده، هو أنه قبل أن أستقل الطائرة، سألني بنفيكا إن كنت مهتما بتدريبهم. قلت نعم. عندما سُئلت لم أفكر مرتين. هذا الأمر يهمني”.

وأنهت عودة مورينيو إلى بنفيكا أيضا التكهنات حول عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد سبق له أن قاد تشلسي في فترتين مختلفتين، توّج خلالهما بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات، كما درب مانشستر يونايتد وتوتنهام.

وكانت لمورينيو مسيرة مبهرة مع نادي بورتو، الذي دربه للفترة من يناير 2002 إلى يونيو 2004، وقاده في 127 مباراة: فاز في نحو 91 مباراة، تعادل في 21، وخسر 15 فقط (إجمالي كل البطولات)، وحقق معهم ستة ألقاب كبرى خلال موسمين ونصف، من دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعله يقفز مباشرة إلى تدريب تشلسي الذي تألق معه، ومن ثم ريال مدريد.

وبعدها لم ترافق النجاحات المدرب المثير للجدل، فرغم فوزه بلقب الدوري الأوروبي وكأس الرابطة في أول موسم مع مانشستر يونايتد، تراجع الأداء في الموسم الثالث، وتمت إقالته في دجنبر 2018، بعد توتر علاقته بالإدارة واللاعبين. وأُقيل قبل أيام من نهائي كأس الرابطة 2021، رغم قيادته فريق توتنهام للمباراة النهائية، وبعدها أقيل من تدريب فنربخشة التركي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد