إقبال كبير على أول أيام الأبواب المفتوحة للأمن بأكادير

موند بريس.

بعد دقائق قليلة من افتتاحها، يسجل فضاء أيام الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني هذه السنة بمدينة أكادير، إقبالا جماهيريا كثيفا، من مختلف الفئات العمرية، حيث قدر عدد الوافدين على هذا الحدث أزيد من 250.000 وافد. حيث تتواصل هذه الفعاليات إلى غاية يوم الأربعاء 21 ماي الجاري.

 

ويسجل هذا الإقبال من جميع الشرائح المجتمعية والعمرية، وإن كان لافتا حضور فئة الشباب وتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة التي تشكل النسبة الأكبر من الزوار، الذين تجولوا بين مختلف الأروقة المنظمة وشاهدوا العروض المهنية المقدمة.

 

 

فضول التلاميذ والأطفال تحول إلى عشرات الأسئلة التي انهالت على رجال ونساء الأمن المكلفين بالتواصل داخل مختلف الأروقة التي احتضنت المصالح والأقسام المتعددة للمؤسسة الأمنية والخاصة بمكافحة كل أشكال الجريمة والوحدات الخاصة بمديرية مراقبة التراب الوطني.
                      
وعلى مساحة تتجاوز ست هكتارات، فضاءات عروض متنوعة، تتكون من فضاء مغطى يتضمن أكثر من 36 رواقا مهنيا وموضوعاتيا، تعرض وفق تقسيم موضوعاتي دقيق موجزا لمهن وتخصصات الشرطة، مع التركيز على تلك التي تتميز بعامل الجذب لدى المواطنين، من قبيل الشرطة العلمية والتقنية واستعمال التكنولوجيا الحديثة وأنظمة الذكاء الاصطناعي في عمل الشرطة.
كما تم تنظيم عدة محاضرات حول “تجربة القوات العمومية خلال تدبير زلزال الحوز”، “الذكاء الاصطناعي والأمن”،”النموذج المغربي لتدبير الأحداث الكبرى”،”دور علم الوراثة في التحقيقات الجنائية”.

وتنظم المديرية العامة للأمن الوطني أيام الأبواب المفتوحة للشرطة بفضاء شاسع بساحة المعارض بأكادير،على امتداد خمسة أيام، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 21 ماي الجاري، ومفتوحة في وجه العموم ابتدءً من الساعة العاشرة صباحا وإلى غاية الساعة الحادية عشرة ليلا، بحيث سيكون بمقدور ساكنة مدينة أكادير وجهة سوس ماسة وباقي المناطق الجنوبية للمملكة، الاطلاع عن كثب على شروحات نظرية وتطبيقية مستفيضة وعروض مهنية حية، تبرز التقدم والمستوى المهني العالي الذي وصلت إليه مصالح الأمن الوطني، في سياق تطوير منظومة خدماتها العمومية الموجهة لعموم المواطنين والمقيمين والأجانب والزوار.

 

وقد اختارت المديرية العامة للأمن الوطني هذه السنة شعار: “الأمن الوطني: مواطنة ومسؤولية وتضامن” كتعبير منها على الوعي والاعتزاز بالتضامن الإنساني الكبير وروح المسؤولية والإيثار الذي واكب تدبير كارثة زلزال الحوز الذي ضرب المنطقة خلال شهر شتنبر من سنة 2023، وشكّل فرصة للتأكيد على تجذر حس المسؤولية والتضامن الإنساني ضمن عقيدة عمل القوات العمومية بمختلف فئاتها، وهو الحس الوطني والإنساني الجامع الذي انخرطت فيه أيضا جميع فئات المواطنين بعفوية بمجموع مناطق المملكة وربوعها.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد