الإطار الأمني محمد جلماد يعانق الحرية وتبرئه المحكمة

موند بريس : عبدالله بناي/المحمدية

حصل الإطار الأمني محمد جلماد على البراءة، بعد تسع سنوات من المحاكمات وحوالي ثلاث سنوات رهن الاعتقال. محمد جلماد تولى عدة مسؤوليات في الإدارة العامة للأمن الوطني كرئيس المنطقة الأمنية بسلا تم بالناظور. وفي سنة 2010 تم اعتقاله في ما يعرف بملف شبكة بارون المخدرات الزعيمي،قبل أن يحصل على البراءة يوم أمس من محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء.

ويذكر أن محمد جلماد حاصل على الإجازة في القانون ودبلومين في الدراسات العليا في العلوم السياسية والعلوم الادارية، ودكتوراه الدولة في القانون العام.

وتعود تفاصيل القضية، الى سنة 2010 حينما كان رئيسا للأمن بالناظور، حيث توصل أنداك بمعلومات من العميد يوسف غريب مفادها أن سبعة أطنان من المخدرات مخبأة في أحد المنازل بحي عاريض، وفعلا تم اقتحام الشقة وعثروا على الكمية المدكورة، ومن بعد تمت فبركة ملف لمحمد جلماد اعتقل على أثره بتهمة التستر والارتشاء من نجيب الزعيمي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد