موند بريس : عبد الرحمان بوعبدلي
يعرف مستشفى محمد الخامس بعاصمة دكالة وضعا كارثيا بسبب الغياب الشبه التام للخدمات الطبية والانسانية.فجل مصالح هذا المستشفى أصبحت عبارة عن أطلال وتتطلب الصيانة علاوة على انتشار الازبال وغياب أبسط شروط النظافة.
وكخلاصة يمكن القول بأن الداخل الى هذا المستشفى مفقود والخارج منه مولود.
فعند ولوجك الى هذا المرفق “الصحي”، تلاحظ طوابير من المواطنين يصطفون خلف مختلف مصالح هذا المستشفى وخصوصا قسم المستعجلات، اما بسبب غياب الاطباء واما لانتشار ظاهرة الزبونية والمحسوبية أو لان جهاز الكشف (الراديو) معطل…

وتجدر الاشارة، الى أن مستشفى محمد الخامس والذي لم يبق منه سوى الاسم، يعتبر وجهة استشفائية للعديد من الاقاليم المجاورة لمدينة الجديدة، غير أن خدماته أصبحت ضعيفة بالنظر الى الميزانية المخصصة.
المطلوب لجان للتفتيش لمعرفة سبب ضعف خدمات هذا المرفق الصحي ، والقيام بافتحاص لماليته.
قم بكتابة اول تعليق