المسيرة الخضراء المظفرة بعيون القنصلية العامة ببروكسل .

موند بريس  :  فاطمة الزهراء ايروهالن .
احتفلت القنصلية العامة بمدينة بروكسيل بالذكرى 47 للمسيرة الخضراء وسط اجواء جد رائعة والتي شكلت مناسبة نتذكر من خلالها انجازات مؤسسها الاول جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني قدس الله روحه الطاهرة ,

الذي كرس جهده وفكره وحنكته لوضع اسس بناء دولة حديثة اثبتت الحياة الكريمة لأبنائها .


كما يأتي الاحتفال بهاته المناسبة وهذه الملحمة التاريخية للاستلهام من الماضي واستخلاص العبر للسير قدما نحو اكمال مسيرة بناء المغرب الحذيث تحت الرعاية السامية لامير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله, التي باتت بفضل الله تعالى دولة تابثة في خطواتها على سكة التطور والرقي , وصنعت اقتصادا متينا متطورا , كان هو الاسرع في المنطقة , باعتبار تنوع مجالاته وارتفاع نموه صناعيا وزراعيا وخدماتيا .


ونحن نحتفل بهاته الذكرى المجيدة ذكرى المسيرة الخضراء مسيرة المجد والكرامة , ذكرى عبور الحدود الوهمية , استهل الحفل بتأدية النشيد الوطني من طرف طفلتين ردد معها الحضور الحاضر, حيث تلاها كلمة خادم الاعتاب الشريفة معالي سفير صاحب الجلالة السيد محمد عامر بهاته المناسبة الوطنية المجيدة وسط اجواء مغربية اصيلة , وقد زين هذا العرس الوطني باعلام المملكة الشريفة داخل الصرح القنصلي في احتفالية ضخمة ومتميزة بامتياز , في حضور شخصيات كبيرة من سياسيين ومدنيين ورجالات الاعمال ورؤساء الجمعيات والمجتمع المدني , الذين كرسوا كل الجهود في عدم تفويت رسالة وطنية كجنود مجندة وراء قائد الامة جلالة الملك محمد السادس نصره الله , كما القى معالي القنصل العام السيد مصطفى حلتوت كلمته المعبرة التي تكرس هذا الاحتفال بعمقه التاريخي لمسيرة الخير التي تعيشها بلادنا في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله , والتي زادت في الشرعية السياسية لحق المواطنة المضمونة عبر الدستور الموقر .


زلزال هز القنصلية المغربية ببروكسل بحفل ابدع فيه منضموه في عرس وطني كبير بعدد من اللوحات الفنية التي تمثل كل اطياف المناطق المغربية , ولوحات فنية تشكيلية وقصائد شعرية عنوانها الذكرى المجيدة , ولوحات تعرف بالزليج المغربي اضافة الى نصب خيمة صحراوية بمكوناتها داخل الصرح القنصلي الموقر .
حفل ابدعت فيه اسرة القنصلية المغربية ببروكسل وعلى رأسها معالي القنصل العام السيد مصطفى حلتوت رجل المهام الصعبة وصاحب الفكر الحذاثي الغيور على وطنه وابناء بلده , والشكر موصول الى الخبرة والعقل الفذ الاستاذ فؤاد المجلوفي رجل التحدي الذي ساهم بشكل مباشر في انجاح هاته الملحمة الوطنية الكبيرة التي ستبقى في ذاكرة خزانة الخارجية المغربية .
كل ذكرى وطنية مجيدة والمغاربة بالف خير .
فاطمةالزهراء اروهالن بروكسل .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد